مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك تشهد أسواق وأحياء العاصمة أنجمينا حركة تجارية متزايدة حيث يتوافد المواطنون إلى الأسواق لاقتناء مختلف أنواع حلويات العيد التي تمثل جزءا أساسيا من مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الدينية وما تحمله من أجواء الفرح والتلاقي بين العائلات. ويحرص التجار على توفير كميات كبيرة ومتنوعة من الحلويات التقليدية والحديثة لتلبية الطلب المتزايد خاصة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان التي تشهد عادة ذروة الإقبال. وأكد عدد من التجار أن الاستعداد لموسم العيد يبدأ قبل أسابيع من خلال تأمين المواد الأولية والشروع في تحضير المنتجات بكميات كافية.

وفي هذا السياق أجرت صحفية إنفو جولة ميدانية في عدد من أحياء وأسواق العاصمة أنجمينا حيث أشار بائعو الكعك إلى أن موسم العيد يمثل فرصة مهمة لتحسين المبيعات مقارنة بالأيام العادية رغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار بعض المكونات الأساسية مثل السكر والدقيق والزيوت.
أوضحت فايزة عمر علي تاجرة كعك أن حركة البيع خلال شهر رمضان تشهد نشاطا ملحوظا مشيرة إلى أن الإقبال على شراء الكعك هذا العام جيد وأن التجارة تسير بشكل طيب والناس ما زالوا يقبلون على شراء الكعك مع اقتراب العيد وأضافت أن ارتفاع أسعار المواد الأولية يمثل تحديا حيث يبلغ سعر جوال الدقيق نحو 22000 فرنك سيفا وباقة الزيت سعة 20 لتر حوالي 21500 فرنك سيفا فيما بلغ سعر السمن نحو 20 ألف فرنك سيفا.
وأكدت فايزة أنها تستخدم خلال شهر رمضان نحو 30 جوالا من الدقيق لتلبية الطلب المتزايد. موضحة أن مهنتها ليست موسمية فقط بل تمارسها على مدار العام إلا أن النشاط يبلغ ذروته خلال شهر رمضان وقبيل عيد الفطر حيث يزداد الطلب على الكعك باعتباره من أبرز مظاهر الضيافة.
ومن جانبها أشارت التاجرة عائشة عبد الله إلى أن وتيرة العمل تزداد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة من رمضان حيث يضطر التجار إلى العمل لساعات طويلة لإعداد كميات كبيرة من الحلويات وأضافت أن الطلب يرتفع عادة قبل العيد بيومين أو ثلاثة مع بدء المواطنين استكمال استعداداتهم للاحتفال.
أما عن الأسعار فتختلف بحسب الحجم لتناسب مختلف القدرات الشرائية حيث يصل سعر الحجم الكبير إلى 6 آلاف فرنك والمتوسط إلى نحو 4 آلاف فرنك، بينما تتراوح أسعار الكميات الأصغر بين ألف وألفين فرنك حسب الاستطاعة.
أمينة موسى ربة بيت فقد قالت إن أسعار الكعك هذا العام تبدو أعلى مقارنة بالعام الماضي لكنها تحرص رغم ذلك على شراء بعض الكميات لإدخال الفرحة على أفراد أسرتها وأضافت نشتري حسب الاستطاعة فوجود الكعك في البيت خلال العيد يعطي إحساسا خاصا بالفرح، والأطفال ينتظرونه بكل فرح وسرور.
بينما أوضحت خديجة محمد أنها تفضل اقتناء الكعك الجاهز من الأسواق بدلا من تحضيره في المنزل لتوفير الوقت والجهد خاصة مع كثرة الانشغالات خلال الأيام الأخيرة من رمضان مؤكدة أن توفر الكعك بأحجام وأسعار متنوعة يتيح للمواطنين اختيار ما يناسب قدراتهم الشرائية ويضفي أجواء من الفرح داخل المنازل.
إقبال عبد الله خميس












Ajouter un commentaire