ترأست رئيسة محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا (CEMAC)، جوليان سامبو، جلسة رسمية خُصصت لأداء اليمين من قبل تسعة مفوضين بالمحكمة. وقد أُقيمت هذه المراسم يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، بمقر اللجنة الاقتصادية للثروة الحيوانية واللحوم والموارد السمكية (CBEVIRAH)، بحضور أمين الدولة المكلفة بالمالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي علي جادا كمبارد إلى جانب عدد من رؤساء المؤسسات الكبرى ونواب من دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا.

في مستهل الجلسة، أعلن كاتب الضبط رمضان غونوتاتش تثبيت تعيينهم رسمياً . وقد أدى المفوضون التسعة الجدد في اللجنة العليا لمراقبة السوق المالي في وسط إفريقيا (COSUMAF)، وهم ثلاثة أعضاء أساسين وستة أعضاء احتياطيين، اليمين أمام المحكمة، بحضور ضيوف من الدول الست الأعضاء في دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا.
ومن بين الأعضاء الأساسين : محمد نصر حبيب دوتوم من تشاد ، وأسيرا إنغوت كلود برنار من الكاميرون، وأوكينغا كولبير من الكونغو. أما الأعضاء الاحتياطيون فهم: نغوفون نغوبيلي جيرفيه دوناتيان من جمهورية إفريقيا الوسطى، أباغا نشاما بيدرو من غينيا الاستوائية، ومابيثي-ما-مابيثي أودري من الكونغو، و يادينزي ستانيسلاس أدريان من جمهورية إفريقيا الوسطى، وأنويه كومي جو-كارل دالويك من الغابون، إضافة إلى كوهلي نادج زوجة بيسيك من الكاميرون. وقد مُنح الجميع ولاية مدتها ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، بهدف ضمان مراقبة وتنظيم السوق المالية في منطقة سيماك.
وفي مرافعته، ذكّر المدعي العام زكريا نْدونبا بأن COSUMAF هي هيئة متخصصة أُنشئت في الإطار الإقليمي، مكلفة بمراقبة وتنظيم السوق المالية للمجموعة. وأوضح أن الأعضاء الأساسين والاحتياطيين يشكلون الهيئة الجماعية لهذه المؤسسة، داعيا إياهم إلى الالتزام الصارم بمبادئ الأخلاقيات المهنية وقواعد السلوك، مع احترام القوانين المجموعة.
وبعد أداء اليمين وإحالتهم إلى مباشرة مهامهم، أكدت رئيسة المحكمة جوليان سامبو أن هذه الخطوة تمثل دخولهم رسمياً في خدمة المجموعة عبر اللجنة العليا لمراقبة السوق المالي في وسط إفريقيا COSUMAF، قائلة:
“إن المحكمة على يقين بأنكم تدركون تماماً معنى اليمين الذي أديتموه وما يترتب عليه، وما تنتظره منكم مؤسستنا. فليكن هذا اليمين موجّها لأعمالكم داخل COSUMAF، حتى تسهموا حصرياً في حسن سير المؤسسة لما فيه المصلحة العليا للمجموعة.”
واختتمت بالتذكير بأن المجموعة قد منحتهم ثقتها، وأنه يقع على عاتقهم الآن أن يكونوا في مستوى هذه المسؤولية.









Ajouter un commentaire