Accueil » مستشفى الشفاء ينظم يوماً علمياً حول أمراض الدم لتعزيز دقة التشخيص والارتقاء بالممارسة السريرية
صحة

مستشفى الشفاء ينظم يوماً علمياً حول أمراض الدم لتعزيز دقة التشخيص والارتقاء بالممارسة السريرية

في إطار جهوده الرامية إلى تطوير الكفاءات الطبية وتعزيز التكوين المستمر للعاملين في القطاع الصحي، نظم مستشفى الشفاء صباح اليوم السبت 13 يونيو 2026 يوما علمياً متخصصاً في أمراض الدم، تحت شعار: “تعداد الدم الكامل (الهيموغرام) في الممارسة السريرية والإتقان التقني، والتفسير المنهجي، والمساهمة في التشخيص” وذلك بمباني الهيئة الوطنية للإعلام السمعي البصري (أوناما) بحضور المدير العام للمستشفى وعدد من الشركاء الفنيين والماليين إلى جانب نخبة من الأطباء والاختصاصيين والعاملين في المجال الصحي والطلاب والمهتمين بالشأن الطبي.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء العلمي في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية من خلال تعزيز قدرات الكوادر الصحية في مجال قراءة وتحليل نتائج تعداد الدم الكامل، الذي يُعد من أهم الفحوصات المخبرية الأساسية المعتمدة في تشخيص العديد من الأمراض ومتابعة الحالات المرضية المختلفة.

في بداية المناسبة قدم نائب رئيس اللجنة التنظيمية السيد مسعود مطر النور كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين، معرباً عن سعادته بهذا التجمع العلمي الذي يجمع نخبة من المختصين والخبراء والفاعلين في القطاع الصحي، وأكد أن تنظيم هذا اليوم يأتي في إطار حرص مستشفى الشفاء على مواكبة التطورات العلمية والطبية الحديثة، وتوفير فضاءات لتبادل الخبرات والمعارف بين المهنيين بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن نجاح المنظومة الصحية يعتمد بشكل كبير على الاستثمار في العنصر البشري وتطوير قدراته العلمية والمهنية، داعياً المشاركين إلى الاستفادة القصوى من المحاضرات والنقاشات العلمية المدرجة ضمن برنامج هذا اليوم.

من جانبه قدم ممثل الشركاء الفنيين والماليين السيد عبد الفتاح أتيم كلمة بالمناسبة استعرض خلالها أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية في تعزيز جودة الرعاية الصحية وترسيخ ثقافة التكوين المستمر بين العاملين في المجال الطبي ، وأوضح أن التقدم العلمي والتكنولوجي الذي يشهده القطاع الصحي يتطلب مواكبة مستمرة من قبل المهنيين، من خلال الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والتقنيات التشخيصية الحديثة.

كما أشاد بالدور الريادي الذي يضطلع به مستشفى الشفاء في مجال تحديث التجهيزات الطبية والمخبرية، مؤكداً التزام الشركاء بمواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى.

بدوره تناول رئيس اللجنة العلمية السيد عبدالعزيز محمد برما في كلمته الجوانب العلمية المتعلقة بموضوع اليوم، مشيراً إلى أن فحص تعداد الدم الكامل أو “الهيموغرام” يمثل إحدى الركائز الأساسية في الممارسة الطبية اليومية.

وأوضح أن هذا الفحص يوفر معطيات دقيقة تساعد الأطباء على اكتشاف العديد من الأمراض وتشخيصها في مراحل مبكرة، بما في ذلك أمراض الدم والالتهابات وبعض الأمراض المزمنة والحالات المناعية.

وأضاف أن اختيار هذا الموضوع جاء انطلاقاً من أهميته الكبيرة في العمل السريري، ومن الحاجة إلى تعزيز مهارات العاملين في القطاع الصحي في مجال تفسير نتائج الفحوصات المخبرية بصورة علمية دقيقة، بما يساهم في تحسين دقة التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.

كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الأطباء وأخصائيي المختبرات والصيادلة وسائر العاملين في المجال الصحي باعتبار أن جودة الرعاية الصحية تعتمد على تكامل الأدوار وتبادل الخبرات بين مختلف التخصصات.

وفي كلمته لإفتتاح المناسبة أكد المدير العام لمستشفى الشفاء السيد عبدالمعطي موسى أن تنظيم هذا اليوم العلمي يندرج ضمن رؤية المؤسسة الرامية إلى جعل التكوين المستمر والبحث العلمي ركيزتين أساسيتين لتطوير الأداء الطبي والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.

وأوضح أن المستشفى يولي أهمية خاصة لتحديث تجهيزاته الطبية والمخبرية، وتوفير أحدث التقنيات التشخيصية المعتمدة عالمياً، بما يمكن الطواقم الطبية من تقديم خدمات صحية أكثر دقة وفعالية.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يشهد تطورات متسارعة تتطلب من جميع الفاعلين مواصلة التعلم وتحديث المعارف بشكل مستمر، مؤكداً أن مستشفى الشفاء سيواصل تنظيم الأنشطة العلمية والتكوينية التي تسهم في رفع مستوى الكفاءات الوطنية وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

كما عبر عن شكره لجميع الشركاء والداعمين والمحاضرين والمشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث العلمي، مؤكداً أن التعاون بين مختلف مكونات القطاع الصحي يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الصحية وتحقيق تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات صحية عالية الجودة.

ويعكس تنظيم هذا اليوم العلمي حرص مستشفى الشفاء على المساهمة الفاعلة في تطوير المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز قدرات الكوادر الطبية، وترسيخ ثقافة التعليم الطبي المستمر، بما يخدم صحة المواطن ويرتقي بجودة الخدمات الصحية في البلاد.

عيسى ابكر موسى

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire