في خطوة تعكس متانة التعاون الصحي بين جمهورية مصر العربية و تشاد، شهد المستشفى المرجعي العام في أنجمينا، صباح الاثنين 16 فبراير 2026، مراسم تسليم دفعة جديدة من المعدات الطبية الحديثة، مقدمة من الجانب المصري، بهدف تعزيز قدرات المؤسسة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات العلاجية.

وذلك بحضور وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبدالمجيد عبد الرحيم، والمدير العام للمستشفى المرجعي العام البروفسور ابراهيم أحمد، إلى جانب سفير جمهورية مصر العربية لدى تشاد، طارق يوسف، وعدد من المسؤولين والكوادر الطبية.
وشملت المساعدات تجهيزات متطورة، من بينها كراسٍ وأجهزة مخصصة لغسيل الكلى وعلاج أمراض المسالك والمثانة البولية، في إطار دعم الأقسام التي تشهد ضغطا متزايدا، بما يسهم في تحسين مستوى التكفل بالمرضى وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة.
في كلمته بهذه المناسبة أكد المدير العام للمستشفى، البروفسور ابراهيم أحمد، أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة حياة المرضى، لا سيما المصابين بحالات صحية معقدة، مشيرا إلى أن المشروع لا يقتصر على توفير الأجهزة فحسب، بل يشمل أيضا تركيبها وتأهيلها، إلى جانب تدريب الكوادر الوطنية، بما يعزز من كفاءة الطواقم الطبية ويدعم استدامة الخدمات الصحية.
من جانبه، أعرب السفير المصري طارق يوسف عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدا عمق علاقات التعاون بين البلدين، خاصة في المجال الصحي وأوضح أن تسليم عشرة كراسٍ جديدة لغسيل الكلى، إضافة إلى التجهيزات التي وفرها المركز المصري سابقا، أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية إلى 25 كرسيا، ما من شأنه تحسين فرص حصول المرضى على العلاج اللازم.
بدوره وصف وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبدالمجيد عبد الرحيم، هذه المعدات بأنها إضافة نوعية من شأنها تعزيز خدمات الرعاية الصحية، خاصة للمرضى في المراحل المتقدمة، مشيرا إلى أن المبادرة تتضمن كذلك نقل الخبرات وتدريب الكوادر المحلية، بما ينسجم مع توجهات الحكومة الرامية إلى تعزيز اللامركزية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات لتشمل مختلف ولايات البلاد.
واختتم الوزير كلمته بتجديد الشكر للجانب المصري على دعمه المتواصل، معتبرا أن هذه المبادرة تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وتسهم في تطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين.
حسنية عيسى حامد












Ajouter un commentaire