Accueil » ولاية بنقور: ارتفاع الأسعار يسيطر على سوق مدينة بنقور مع اقتراب عيد الفطر
مجتمع

ولاية بنقور: ارتفاع الأسعار يسيطر على سوق مدينة بنقور مع اقتراب عيد الفطر

ارتفاع الأسعار يسيطر على سوق مدينة بنقور مع اقتراب عيد الفطر

يشهد سوق مدينة بنقور الكبير حركة نشطة مع اقتراب عيد الفطر، حيث تتباين آراء المواطنين حول ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي. العديد من المواطنين أوضحوا تأثير هذه الزيادة على قدراتهم الشرائية، مؤكدين أنها غيرت بشكل كبير من عاداتهم في التسوق. وفي هذا الإطار قام فريق صحيفة «إنفو» صباح الإثنين 16 مارس 2026م، باستطلاع آراء التجار والمواطنين، حول هذا الموضوع.

ارتفاع الأسعار يسيطر على سوق مدينة بنقور مع اقتراب عيد الفطر

أكد عيسى ابا قونى تاجر ملابس وأحذية أن هذا العام شهد تراجعاً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، مقارنة بالعام الماضي، وحسب رأيه أنه يرجع السبب إلى ظروف الحياة، ومن جانبه، وللتخفيف على المواطنين،  قام بتقديم عروض خاصة تتضمن تخفيضات تتراوح بين 10-15%، على بعض الموديلات، إضافة إلى هدايا مجانية مع بعض المنتجات. حيث تراوحت أسعار الفساتين بين 12500، و13500 فرنك سيفا، أما الأحذية فقد تراوحت أسعارها بين 1500، إلى 3000 فرنك سيفا، ولكنه حرص على تقديم خيارات أكثر اقتصادية لتلبية احتياجات مختلف الفئات.

بينما أوضحت ثريا إسحاق تاجرة ملابس، أن الإقبال على الشراء كان أقل هذا العام، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، وتراوحت أسعار ملابس الأطفال بين 5000، و10000 فرنك سيفا، بينما تراوحت أسعار العباءات بين 20000، إلى 30000 فرنك سيفا، وللتعامل مع هذا الوضع، قدمت تخفيضات تتراوح بين 5-10% على الملابس الأكثر طلباً، بالإضافة إلى عروض خاصة عند شراء أكثر من قطعة، كما قدمت تسهيلات مالية مثل خيارات التقسيط لتخفيف الضغط المالي على الزبائن.

من جانبه أكد عبد الله محمود تاجر عباءات أن الطلب على العباءات كان قويا هذا العام، رغم ارتفاع الأسعار التي تراوحت بين 12500و 30000 فرنك سيفا، حسب الخامة والتصميم. وأوضح أنه قدم تخفيضات تتراوح بين 10-20% ، على بعض العباءات، إلى جانب عرض «2 بواحدة» على الأنماط الأكثر شهرة. كما أضاف هدايا مجانية مع بعض العباءات.

أشارت خديجة محمد ربة منزل إلى أن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ هذا العام، حيث وصل سعر الشدة التي كانت تباع ب 5000 فرنك إلى 6500 فرنك سيفا، وتفضل خديجة التسوق في الصباح الباكر لتجنب الزحام، وإذا كان لديها المال الكافي تشتري ما تحتاجه، وإذا لم يكن لديها المبلغ، تقوم بشراء الشدة ما يناسب وضعها المالي، كما تتابع أسعار السوق في الأيام التي تسبق العيد، حيث تشهد الأسعار عادة ارتفاعا كبيراً مع اقتراب العيد.

فيما لاحظت عائشة آدم التي تعمل في صيدلية مستشفى بوقيري، أن الأسعار هذا العام أغلى من العام الماضي، لكنها تتوقع أن تستقر بعد العيد. قالت: «إذا أعجبتني عباءة بسعر 20000 فرنك سيفا، ولم أقم بشرائها فوراً، قد يرتفع سعرها بمقدار 1000 إلى 2000 فرنك سيفا، وتفضل عائشة التسوق في الأوقات الهادئة، لتجنب الزحام وتسعى دائما للشراء قبل أن ترتفع الأسعار.

من جانبه، أشار سعيد عثمان حارس عقار، إلى أن الأسعار هذا العام أغلى من العام الماضي، حيث أصبح سعر اللفاعات التي كانت تباع بـ 30000 فرنك، الآن يباع بـ 40000 فرنك سيفا، ويفضل سعيد التسوق في أيام معينة مثل يوم الاثنين حيث تكون الأسعار أقل، وإذا ارتفعت الأسعار يشتري ما يحتاجه حتى لو اضطر للاستدانة، ويحرص على التفاوض مع التجار للحصول على أفضل سعر.

الجدير بالذكر يبدو أن تأثير ارتفاع الأسعار على حياة المواطنين في مدينة بنغور يظهر بشكل واضح في مختلف شرائح المجتمع، ورغم التحديات الاقتصادية يبدي المواطنون مرونة في التعامل مع هذه الظروف، سواء من خلال البحث عن عروض خاصة أو التكيف مع الأسعار الجديدة.

يبقى الأمل في أن تساهم الحلول الاقتصادية المستدامة، في تخفيف العبء على الأسر، وأن يتعاون التجار مع المستهلكين لتوفير خيارات تلبي احتياجات الجميع، ليتمكنوا من الاحتفال بالعيد بأقل قدر من الضغوط.

 

سعدية حافظ عمر

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire