دعا مندوب الدائرة الثانية بمدينة أبشة، محمد طاهر دوسة توم، سكان الدائرة إلى تعزيز روح التعاون والتكاتف مع انطلاق موسم الأمطار، للحد من المخاطر الناجمة عن الفيضانات وتجمع مياه الأمطار التي تشهدها بعض الأحياء سنوياً.

وفي تصريح للوكالة التشادية للأنباء والنشر، أوضح دوسة توم أن الدائرة الثانية تُعد من أكثر مناطق المدينة كثافةً سكانية، كما تتميز بضيق شوارعها، وهو ما يزيد من صعوبة تصريف مياه الأمطار، خاصة خلال الهطولات الغزيرة.
وأكد أن السلطات المحلية تعمل على اتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من آثار موسم الخريف، مشددا في الوقت ذاته على أهمية تعاون المواطنين فيما بينهم، ولا سيما في الأحياء المتجاورة التي تمر بينها مجاري مياه الأمطار.
وقال: «ندعو سكان الدائرة الثانية إلى التحلي بروح المسؤولية والتفاهم، فمياه الأمطار تمر أحيانًا بين المنازل المتجاورة، الأمر الذي يتطلب تعاون الجميع لتفادي الخلافات والمساهمة في تسهيل انسياب المياه. وأبشة مدينة عُرفت بقيم التكافل وحسن الجوار، وهي قيم ينبغي أن تتجسد أيضًا في مواجهة تحديات موسم الأمطار».
وتظل مشكلة تصريف مياه الأمطار من أبرز التحديات التي تواجه مدينة أبشة خلال فصل الخريف، حيث تتسبب الأمطار الغزيرة في غمر عدد من الأحياء بالمياه، ما يعيق حركة المواطنين والمركبات ويهدد بعض المنازل.
وفي هذا السياق، طالب عدد من المواطنين بتسريع أعمال تنظيف مجاري السيول والقنوات المائية، وإزالة الأتربة والنفايات التي تعيق انسياب المياه، إلى جانب صيانة العبارات ونقاط التصريف قبل ذروة موسم الأمطار.
ورصدت جولة ميدانية للوكالة التشادية للأنباء والنشر استمرار الحاجة إلى استكمال تنظيف عدد من مجاري السيول وإزالة الرواسب في بعض المواقع، وسط تطلع السكان إلى إنجاز الأشغال الوقائية في أقرب وقت، للحد من مخاطر الفيضانات خلال الفترة المقبلة.
الوكالة التشادية للأنباء والنشر / يعقوب عبدالرحمن آدم











Ajouter un commentaire