تحت رعاية رئيس الجمهورية رأس الدولة المشير محمد ادريس ديبي إتنو أحيت صباح اليوم الجمعة 19/12/25 المدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة الذكرى الستينية لتأسيسها وذلك بالصالة الكبرى لوزارة شؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج ، وقد ترأس حفل الافتتاح وزير الدولة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني الدكتور توم إرديمي بحضور وزير البنية التحتية وفك العزلة إدريس كوردا وناىب رئيس مجلس الشيوخ بانق حاجي ولي يوسف ونائبة رئيس الجمعية الوطنية مريم جمعة عبيد الي جانب عدد من الشخصيات الدبلوماسية ورؤياء المؤسسات الكبرى بالدولة فضلا عن شخصيات أكاديمية، وأساتذة وباحثين، وجمع لفيف من طلاب وطالبات المدرسة .

في بداية المناسبة قدم مدير المدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة البروفسور كوينا رودومتا كلمة رحب بالحضور قال لي الشرف أن استقبلكم هنا اليوم لنحي معا هذه الذكرى المليئة بالإنجازات والتحديات الجسام ، وقال أن هذه المؤسسة استطاعت، على مدار ستة عقود، أن تواكب تطورات قطاع الأشغال العمومية، من خلال برامج تكوين عصرية، وتأطير علمي عالي المستوى، وشراكات فعالة مع الهيئات الوطنية والدولية. كما أبرز أن المدرسة خرجت آلاف المهندسين الذين كان لهم دور بارز في تشييد الطرق السريعة، والجسور، والمنشآت الكبرى، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والعمرانية للبلاد.
إن إحياء هذه الذكرى يعد فرصة للتذكير بالدور المحوري الذي تلعبه هذه المدرسة في العديد من المجالات ، وخصوصا الجانب الهندسي والمعماري ، كما يؤد الاحتفال بهذه المناسبة تبادل الخبرات بين الشباب والراغبين في هذا المجال
وثمن الدور الكبير لرئيس الجمهورية رأس الدولة المشير محمد ادريس ديبي إتنو ،وعلى رعايته الكريمة لهذه المناسبة .
من جانبه وزير البنية التحتية وفك العزلة أمير إدريس كوردا فقد عبر عن فرحته بهذا الإنجاز الذي أنجزته هذه المؤسسة خلال مسيرتها العلمية الطويلة ،مضيفا أنه منذ تأسيس المدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة في عام 1965م عدت دورا عاما في المجال المعماري والهندسي
،وتخرج منها أكثر من 2000 مهندسا ومعماريا الي جانب التخصصات الأخرى في البنية التحتية.
مذكرا كوردا أن احتفالنا اليوم هو في الحقيقة يوم بداية مسيرة وعمل جديد جاد في مستقبل الأيام القادمة ، عبر تكوين جبل واعد ممتلع بالخبرات البنية التحتية والهندسة المعمارية
بدره وزير الدولة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني الدكتور توم إرديمي ممثلا لرئيس الجمهورية رأس الدولة المشير محمد ادريس ديبي إتنو قال إن الاحتفال بهذه الذكرى ليس مجرد وقفة زمنية للاحتفاء بالماضي، بل هو محطة للتأمل والتقييم واستشراف المستقبل. فقد وُلدت هذه المدرسة في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، وحملت منذ نشأتها رسالة واضحة قوامها التكوين النوعي، والانضباط العلمي، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق الميداني، بما يخدم حاجات البلاد في مجال الأشغال العامة والبنية التحتية.
واضاف أن المدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة خرج آلاف المهندسين الذين ساهموا، بعلمهم وكفاءتهم، في إنجاز مشاريع كبرى، وشغلوا مناصب قيادية في مختلف القطاعات، وكان لهم حضور فاعل داخل الوطن وخارجه، مما يعكس جودة التكوين وعمق الرؤية التي قامت عليها هذه المؤسسة.
متطرقا إلي التحديات التي تواجه التعليم العالي اليوم، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة ، تفرض علينا تطوير مناهج التكوين، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وترسيخ ثقافة الجودة والحوكمة. ومن هذا المنطلق، تلتزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني بدعم هذه المدرسة وأمثالها، وتوفير الإطار الملائم الذي يمكنها من الاضطلاع بدورها الريادي، وتعزيز انفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتكريس الشراكات الوطنية والدولية.
مقدما شكر واعتذار رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي إتنو ، مبينا أنه لولا إرتباطاته الكثير لكان حاضرا لتراس هذا الحدث المهم ، معلنا بهذا الخطاب افتتاح فعاليات الحفل الإفتتاحي للذكرى الستين للمدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة.
وللإشارة أن هذا اللقاء شكل فرصة لاستحضار مسيرة المدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة منذ تأسيسها، واستعراض أبرز محطاتها وإنجازاتها العلمية والهندسية كما تم تكريم عدد من الأساتذة والخريجين المتميزين، عرفانًا بإسهاماتهم العلمية والمهنية.











Ajouter un commentaire