Accueil » العاب: بلدية انجمينا تحظر بيع واستخدام الألعاب النارية
مجتمع

العاب: بلدية انجمينا تحظر بيع واستخدام الألعاب النارية

بلدية انجمينا تحظر بيع واستخدام الألعاب النارية

أعلنت بلدية انجمينا منع بيع واستخدام الألعاب النارية التي تشبه الأسلحة النارية أو المواد المتفجرة، وذلك بعد ملاحظة انتشارها بين الأطفال في شوارع العاصمة، لما تسببه من إزعاج للسكان ومخاطر صحية قد تهدد سلامة الصغار، خاصة خلال فترات الأعياد والمناسبات.

بلدية انجمينا تحظر بيع واستخدام الألعاب النارية

وفي هذا السياق، أجرت صحيفة “إنفو”، لقاءً مع مدير شرطة البلدية والحماية المدنية، للوقوف على أبعاد القرار وأسبابه.

وأوضح مدير شرطة البلدية، حسن قنرقودي سرقورو، أن القرار يستند إلى البيان الصادر من بلدية انجمينا، رقم 09/2021/CVNDJ/DC/PS، مشيراً إلى أن السلطات رصدت في الآونة الأخيرة تزايد استخدام هذه الألعاب من قبل الأطفال في أحياء عدة من العاصمة، حيث تُطلق أصوات تشبه الطلقات النارية، الأمر الذي يثير القلق ويؤدي إلى إزعاج السكان.

وأضاف أن معظم مستخدمي هذه الألعاب هم أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس واثنتي عشرة سنة، مؤكداً أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق أولياء الأمور. ودعا الآباء والأمهات إلى منع أبنائهم من استخدام الألعاب التي تأخذ شكل أسلحة أو مواد متفجرة، لما قد تسببه من أضرار نفسية وجسدية، فضلاً عن تأثيرها على السكينة العامة.

وأشار إلى أن أي طفل يُضبط وهو يستخدم هذه الألعاب من قبل قوات الأمن، قد يعرّض أولياء أموره لغرامات مالية وفق القوانين المعمول بها.

كما ناشدت البلدية الأسر الامتناع عن تقديم هذه الألعاب كهدايا للأطفال، مطالبةً التجار الذين يقومون ببيعها بتسليمها إلى مراكز شرطة البلدية داخل الأسواق، تمهيداً لإتلافها، وذلك حفاظاً للأمن العام وسلامة المواطنين.

وفي ختام حديثه، شدد المسؤول البلدي على ضرورة احترام القوانين والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والعمل بشكل جماعي لحماية المجتمع وضمان الهدوء داخل المدينة.

من جانبه، حذّر الدكتور موسى مهاجر برمة، الطبيب بمستشفى القمة التخصصي، من المخاطر الصحية التي قد تنجم عن استخدام الألعاب النارية بين الأطفال، مشيراً إلى أنها قد تتسبب في إصابات خطيرة على مستوى العين والوجه والرأس، إضافة إلى كسور في الأنف، وقد تصل في بعض الحالات إلى فقدان البصر بشكل دائم.

وأوضح أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع واثنتي عشرة سنة يُعدّون الأكثر عرضة لهذه الحوادث، نتيجة قلة الوعي، وضعف الرقابة أثناء استخدام هذه الألعاب. كما لفت إلى أن بعض الأسر لا تسارع إلى نقل الأطفال المصابين إلى المرافق الصحية، بل تكتفي بإبقائهم في المنزل إلا في حالات الإصابات الخطيرة، رغم أن بعض الحالات تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً أو عمليات جراحية للحفاظ على البصر.

وأكد أن الوقاية من هذه المخاطر تتطلب تعاونًا مشتركًا بين الأسرة والمجتمع والسلطات المحلية، مشددًا على أن منع دخول هذه الألعاب إلى البلاد من شأنه الحد من انتشارها في الأسواق والأحياء السكنية، وبالتالي تقليل فرص وصولها إلى أيدي الأطفال.

ودعا الطبيب إلى تكثيف حملات التوعية حول مخاطر الألعاب النارية، وحثّ الآباء والأمهات على عدم تقديمها كهدايا للأطفال، مؤكدًا أن الوقاية تبقى دائمًا خيرًا من العلاج.

وفي نفس السياق أصدرت الإدارة العامة للشرطة الوطنية، بتاريخ 16 مارس 2026م، بياناً عبّر فيه المدير العام للشرطة الوطنية عن أسفه إزاء الاستخدام المتكرر للألعاب التي تشبه الأسلحة النارية أو المتفجرات من قبل الأطفال وحتى بعض البالغين، في انجمينا وعدد من الولايات الأخرى.

وأكد البيان أن بيع أو تصنيع أو استخدام هذه الألعاب يعد مخالفاً للقوانين المعمول بها، نظراً لما يسببه من اضطراب لراحة السكان وإخلال بالنظام العام.

وشدد المدير العام للشرطة الوطنية على أنه ابتداءً من الآن، سيتم توقيف أي شخص يُضبط وهو يبيع أو يصنع أو يستخدم هذه الألعاب فوراً، داعياً في الوقت ذاته المواطنين إلى التعاون مع السلطات من أجل الحد من هذه الممارسات التي تمس أمن المجتمع وسكينته.

عيسى أبكر موسى / أسماء عبد الكريم صالح (متدربة)

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire