أكد وزير الاعلام، الناطق باسم الحكومة، قاسم شريف محمد، أن العفو الرئاسي الذي شمل عددا من الشخصيات السياسية، من بينهم سيكسي ماسرا وقادة سابقون في مجموعة التشاور للفاعلين السياسيين (GCAP)، يمثل خطوة نحو تهدئة المناخ السياسي وتعزيز مسار المصالحة الوطنية. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الوزير مع قناة «فرانس 24» يوم الأحد 16 أغسطس 2026، تطرق خلالها إلى عدد من القضايا الراهنة، من بينها تداعيات قرار العفو الرئاسي وتشكيلة الحكومة.

وأوضح قاسم شريف أن قرار رئيس الجمهورية بالعفو عن سيكسي ماسرا وعدد من قادة جيكاب يعكس إرادة سياسية لتهدئة الأوضاع وتعزيز المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن «هذه الخطوة تندرج في إطار المصالحة الوطنية».
وفيما يتعلق بإمكانية عودة سيكسي ماسرا إلى الحياة السياسية، أكد الناطق باسم الحكومة أن المجال لا يزال مفتوحا أمامه، قائلاً: «الباب مفتوح أمام الجميع. وإذا أراد ماسرا المشاركة في الحياة السياسية لبلادنا، فهو مرحب به».
وأضاف أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في الاستفادة من أجواء الانفراج السياسي، مؤكدا أن المستفيدين من العفو بات بإمكانهم العودة إلى ذويهم والاستفادة من حريتهم، ومشيرا إلى أن «التشاديين سعداء بهذا الانفراج في المناخ السياسي».
استمرارية العمل الحكومي
وفي الشأن الحكومي، دافع قاسم شريف محمد عن قرار الإبقاء على الفريق الحكومي بقيادة رئيس الوزراء السفير اللاماي هالينا، معتبرا أن هذا الخيار يعكس رغبة رئيس الجمهورية في ضمان استمرارية العمل الحكومي.
وقال إن رئيس الدولة «اختار الاستمرارية» وجدد ثقته في الفريق الحكومي، مؤكدا أن الحكومة الحالية تواصل عملها «بنفس الزخم والعزيمة» تحت قيادة رئيس الوزراء اللاماي هالينا.
وشدد الوزير على أن تشكيل الحكومة يدخل ضمن الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية، موضحا أن رئيس الدولة هو من يقرر الإبقاء على الفريق الحكومي أو إجراء تغييرات عليه وفقا لما يراه مناسبا.
كما رفض أي تدخل أو فرض من الخارج في تشكيل الحكومة، مؤكدا أن اختيار أعضاء الفريق الحكومي قرار يعود إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ولا يمكن فرضه من أي جهة خارجية.











Ajouter un commentaire