أطلقت النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ، السيناتورة ليدي بيا سمدا، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، يوماً توعوياً للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، تحت شعار «الأمة بأسرها تتحد لإنقاذ الأرواح»، وذلك في إطار فعاليات شهر أكتوبر الوردي، بحضور عدد من أعضاء المجلس وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

وفي مستهل الفعالية، رحبت السيناتورة فاطمة جادا كمبارد، المكلفة بملف مكافحة السرطان في مجلس الشيوخ، بالحاضرين، معربة عن شكرها للمجلس على استضافة هذه المبادرة، ومؤكدة أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر سرطاني الثدي وعنق الرحم، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة، لما للكشف المبكر من دور في تحسين فرص العلاج والتعافي.
من جانبها، أكدت النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ، السيناتورة ليدي بيا سمدا، التزام المؤسسة بدعم الجهود الرامية إلى حماية صحة النساء، وتعزيز الوعي بمخاطر السرطان وسبل الوقاية منه، مشيرة إلى أن الكشف المبكر والحصول على العلاج المناسب يسهمان في رفع فرص الشفاء.
وشددت على ضرورة نشر المعلومات الطبية الموثوقة، واحترام خصوصية الأشخاص الخاضعين للفحوصات وحقهم في اتخاذ قراراتهم بحرية، مؤكدة أن مكافحة السرطان مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف مكونات المجتمع.
وتخللت الفعالية ندوة توعوية قدمتها الدكتورة فاطمة أحمد عبد الرحمن حقار، منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، تناولت خلالها مخاطر سرطاني الثدي وعنق الرحم، وأهمية الوقاية والكشف المبكر، إلى جانب عرض أبرز الإحصاءات المتعلقة بالمرض عالمياً وفي تشاد.
وأفادت الدكتورة بأن التقديرات العالمية لعام 2024 تشير إلى تسجيل نحو 20 مليون إصابة جديدة بالسرطان وحوالي 10 ملايين وفاة، فيما تقدر الإصابات الجديدة في تشاد بنحو 18 ألف حالة سنوياً، مقابل نحو 12 ألف وفاة، وفقاً للبيانات التي عرضتها خلال الندوة.
وأضافت أن سرطاني الثدي وعنق الرحم يمثلان أكثر من 50% من حالات السرطان المسجلة لدى النساء، مشددة على ضرورة تكثيف حملات التوعية وتشجيع الكشف المبكر. كما أكدت أهمية التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وإجراء الفحوصات الموصى بها، للحد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.












Ajouter un commentaire