قام وفد حكومي برئاسة نائب رئيس الوزراء المكلف بإدارة الأراضي واللامركزية، ليماني محمد، مساء اليوم 1 أبريل 2026، بزيارة ميدانية لإحدى المجتمعات المتضررة من الحادث الذي وقع يوم الجمعة 25 أبريل. وتهدف الزيارة إلى تقديم واجب العزاء الرسمي باسم الحكومة، وباسم رئيس الدولة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وكذلك باسم الشعب بأسره.

وخلال الزيارة، عبّر ليماني محمد عن بالغ تعاطفه مع أسر الضحايا، مؤكداً وقوف الحكومة إلى جانبهم في هذا الظرف الصعب. كما شدد على أهمية ترسيخ أجواء من الهدوء والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع، مشيراً إلى أن السلطات اتخذت جملة من التدابير لضمان استتباب الأمن واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعا نائب رئيس الوزراء القيادات التقليدية إلى الاضطلاع بدورها الكامل في صون السلم الأهلي، وحثّها على التعاون الوثيق مع اللجنة المكلفة بعمليات التفتيش ونزع السلاح، بهدف الحد من التوترات ومنع تجدد النزاعات.
ووجّه المسؤول الحكومي رسالة خاصة إلى فئة الشباب، دعاهم فيها إلى التحلي بروح المسؤولية، محذراً من مخاطر خطاب الكراهية والعنف، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما حثّهم على الإسهام الإيجابي في نشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والوحدة.
من جانبه، استعرض ممثل المجتمع المحلي أبرز التحديات التي تواجه السكان، وعلى رأسها نقص مياه الشرب واستمرار الهواجس الأمنية، مطالباً بتدخل عاجل ومستدام من السلطات لتحسين الأوضاع المعيشية وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود حكومية متواصلة لدعم مسار المصالحة الوطنية وترسيخ مبادئ التعايش المشترك، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.











Ajouter un commentaire