Accueil » ولاية وادي فيرا: مشاجرة حول بئر ماء تسفر عن 42 قتيلاً
أمن

ولاية وادي فيرا: مشاجرة حول بئر ماء تسفر عن 42 قتيلاً

مشاجرة حول بئر ماء تسفر عن 42 قتيلاً

على إثر الحوادث المؤسفة التي وقعت في قرية إيقوت بكانتون تروا، التابعة لمحافظة قريدا الريفية بولاية وادي فيرا، والتي أسفرت عن 42 قتيلاً و10 جريحاً، أوفد رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وفداً رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء المكلف بادارة الأراضي واللامركزية، ليمان محمد، ووزير الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب الجنرال إسحاق مالوا جاموس، إضافة إلى قائد الأركان العامة للجيش، الجنرال أبكر عبد الكريم داوود.

مشاجرة حول بئر ماء تسفر عن 42 قتيلاً

ولدى وصولهم إلى موقع الحادث، اطّلع أعضاء الوفد على تفاصيل الوضع من قبل المندوب العام للحكومة لدى ولاية وادي فيرا، إبراهيم عيسى قلمَي. ووفقاً لتوضيحاته، اندلعت أعمال العنف إثر مشاجرة بين شخصين من عائلتين مختلفتين حول نقطة ماء. هذا الخلاف، الذي كان في بدايته محدوداً، سرعان ما تطور إلى مواجهات عنيفة أسفرت عن 42 قتيلاً و10 جريحا.

وقد تدخلت قوات الدفاع والأمن بسرعة لاحتواء الموقف وإعادة النظام. وبفضل تدخلها، أصبحت الأوضاع الآن تحت السيطرة، رغم فداحة الخسائر البشرية، وتم نقل الجرحى إلى المرافق الصحية بالولاية.

وأشار نائب رئيس الوزراء، ليمان محمد، إلى أنه استناداً إلى التقرير المقدم من المندوب العام للحكومة، فإن الأمر يتعلق فعلاً بمشاجرة بين عائلتين تطورت إلى مواجهات، حيث امتدّت دوامة الانتقام إلى نطاق واسع نسبياً. وقال: «للأسف، تم تسجيل42 قتيلاً، و10 جريحاً تم نقلهم إلى مركز الولاية»، معبّراً عن أسفه. وأضاف قائلاً: «باسم رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وباسم الحكومة والأمة، نتقدم بأحرّ التعازي إلى أسر الضحايا».

كما أشاد نائب رئيس الوزراء بسرعة تدخل قوات الدفاع والأمن التي تمكّنت من احتواء المواجهات، وأكد أن الوضع في موقع الأحداث أصبح تحت السيطرة، وأوضح أن الإجراءات الأولى التي اتخذتها السلطات الإدارية والعسكرية تهدف إلى إعادة الهدوء والسكينة، مع توجيه التعليمات إلى الزعماء التقليديين لتهدئة السكان وتحمل مسؤولياتهم من أجل إنهاء دوامة العنف والانتقام بشكل نهائي.

وأضاف أن وجود السلطات الإدارية والعسكرية من شأنه أن يطمئن السكان، ويمكنهم من استئناف أنشطتهم بشكل طبيعي، على أن تتولى الدولة والزعامات التقليدية معالجة هذا النزاع. أما فيما يتعلق بالشق القضائي، فإن أجهزة الدولة تعمل على جمع الأدلة اللازمة لتمكين الجهات القضائية من أداء مهامها.

وأكد نائب رئيس الوزراء أن ما حدث لا يُعدّ صراعاً مجتمعياً بالمعنى التقليدي، كما تم تداوله في بعض الجهات، بل هو مشاجرة تطورت بشكل خطير حول بئر ماء. وختم قائلاً: «إن جميع المحللين الجادين يخشون امتداد النزاعات الدموية السودانية إلى أراضينا، وسنبذل كل ما في وسعنا لاحتواء الوضع ومنع انتقال هذا الصراع الدموي إلى بلدنا».

موفد الوكالة

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire