شارك رئيس الحكومة السفير اللاماي هالينا يوم الخميس 25 سبتمبر في قمة القادة حول المناخ المنعقدة في مدينة نيويورك، تزامناً مع أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ورافقه في هذا المحفل الدولي وزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة حسن بخيت جاموس.
وفي كلمة ألقاها نيابةً عن رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو عرض رئيس الحكومة رؤية البلاد حول سبل إنقاذ بحيرة تشاد والتصدي للتغيرات المناخية. وأكد أن منطقة حوض بحيرة تشاد تواجه تحديات بيئية وأمنية متفاقمة، أبرزها الانكماش المستمر للبحيرة التي يعتمد عليها أكثر من 30 مليون شخص في حياتهم اليومية، إلى جانب التهديدات المتواصلة من الجماعات المسلحة وعلى رأسها جماعة بوكو حرام.
وأشار اللاماي هالينا إلى أن تشاد تضع ضمن أولوياتها خطة وطنية للتنمية تمتد حتى عام 2030، تركز على التحول من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة، باعتبار ذلك خياراً استراتيجياً للتكيف مع التغيرات المناخية وضمان مستقبل مستدام.
وفي ختام كلمته جدد رئيس الحكومة التزام تشاد الراسخ بمواجهة التحديات البيئية والأمنية، داعيا المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون وتقديم دعم ملموس، بما يضمن حماية البيئة وتحقيق تنمية مستدامة تحافظ على سبل العيش لملايين السكان في منطقة بحيرة تشاد.









Ajouter un commentaire