شهدت العاصمة انجمينا، مساء الخميس 27 نوفمبر 2025، تنظيم مؤتمر صحفي لإطلاق احتفالات الذكرى الستين للمدرسة الوطنية العليا للأشغال العامة (ENSTP). وحضر اللقاء كل من البروفيسور كوينا رودومتا، رئيس اللجنة المنظمة، وعبدالكريم كورنيه واشية، نائب المدير العام للمؤسسة، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين.

واستهل البروفيسور رودومتا حديثه بالترحيب بالحضور، معربًا عن اعتزاز اللجنة بانطلاق هذه الاحتفالات، وموجّهًا شكره للمشاركين على اهتمامهم، ومؤكدًا أن هذه المناسبة تبرز الدور الريادي للمدرسة في تكوين الكفاءات الهندسية الوطنية منذ تأسيسها.
كما عبّر عن امتنانه للمارشال محمد إدريس ديبي إيتنو، رئيس الجمهورية، على رعايته السامية لهذا الحدث، معتبرًا أن هذه الرعاية تعكس التقدير الرسمي للدور العلمي والتقني الذي تضطلع به المدرسة في إعداد المهندسين الذين تحتاجهم البلاد.
وتناول رودومتا تاريخ المؤسسة، مبيّنًا أنها تأسست عام 1965 تحت اسم “المدرسة الوطنية للمساعدين التقنيين للدولة” (ENATE)، وكانت تستقبل طلابًا من عدة دول إفريقية في برنامج يمتد لأربع سنوات يمنح خريجيه دبلوم مساعد فني حكومي، المعادل آنذاك للبكالوريا العلمية. وفي عام 1966 تغيّر اسمها إلى “المدرسة الوطنية للأشغال العامة”، قبل أن يتم إطلاق مسار تكوين المهندسين عام 1977، وصولاً إلى اعتماد اسمها الحالي سنة 2015 وترسيمها كمؤسسة عمومية للتعليم العالي سنة 2017.
واختتم رئيس اللجنة المنظمة حديثه بالإشارة إلى أن المدرسة تخضع لإشراف مزدوج يجمع بين وزارة التعليم العالي، المسؤولة عن الجانب الأكاديمي، ووزارة البنية التحتية، المكلفة بالإدارة والتأطير الفني والمالي، بما يضمن تكوينًا هندسيًا متكاملًا، ويعكس التزام المؤسسة بالتميز العلمي على المستويين الوطني والإقليمي.











Ajouter un commentaire