قدّمت الشرطة الوطنية، يوم الخميس 22 يناير 2026، بمقر مفوضية الشرطة رقم (1) في أنجمينا، عددًا من المشتبه فيهم أمام وسائل الإعلام، وذلك في إطار عملية أمنية نُفذت خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 يناير الجاري من طرف قوات الأمن. وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف ما مجموعه 39 مشتبهًا بهم.

وبحسب معطيات الشرطة، فإن الموقوفين موزعون على خمس مجموعات مختلفة، وفقًا لأساليبهم الإجرامية.
المجموعة الأولى، وتتكون من ستة أشخاص، تنشط في السطو على المركبات، حيث تعتمد على اعتراض الضحايا وشلّ حركتهم قبل سلبهم. وقد مكنت عملياتها من حجز أكثر من 23 مليون فرنك إفريقي، و81 ورقة نقدية من فئة 100 دولار أمريكي، إضافة إلى معدات مسروقة عُثر عليها بحوزتهم في أنجمينا وأبشة وكسري.
المجموعة الثانية، التي تضم ثمانية أفراد، متخصصة في سرقة الدراجات النارية تحت تهديد السلاح، حيث يُجبر الضحايا على تسليم دراجاتهم أثناء التنقل.
أما المجموعة الثالثة، والمكونة من أربعة أشخاص، فتلاحق بتهم سرقة الدراجات النارية وحيازة المسروقات، وغالبًا ما تعمل كحلقة وصل مع المجموعة الثانية، عبر تصريف أو إخفاء الدراجات والمعدات المسروقة.
فيما تتكون المجموعة الرابعة من شخص واحد فقط، اشتهر بأسلوب إجرامي خطير، إذ كان يستخدم مواد سامة لتسميم سائقي دراجات الأجرة بعد التظاهر بأنه زبون، قبل أن يترك ضحاياه في حالة صحية حرجة ويستولي على دراجاتهم.
أما المجموعة الخامسة
والأخيرة، فتضم نحو عشرين شخصًا، متورطين في سرقات مختلفة وجرائم أخرى، من بينها تزوير العملات، ولوحات الترقيم، ووثائق المركبات الإدارية.
وفي تصريح له، أشاد الناطق الرسمي بالإنابة باسم الشرطة الوطنية، مفوض الشرطة عليو هاشم عليو بمهنية ويقظة قوات الأمن الداخلي، مؤكدًا أن التنسيق الفعّال بين خلايا الاستعلامات والوحدات العملياتية كان العامل الأساسي في نجاح هذه العملية. كما شدّد على أن جميع المشتبه فيهم سيُحالون إلى الجهات القضائية المختصة لمحاسبتهم وفقًا للقانون.












Ajouter un commentaire