ترأس مدير مكافحة التغير المناخي السيد علي أحمد إبراهيم ممثلا لوزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة إطلاق مشروع تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب من أجل إيجاد حلول مبتكرة في مجال التنقل المناخي في تشاد وتكوين عشرين مركز ابتكار أعمال، كان ذلك يوم الخميس 26 فبراير 2026 بالهيئة الوطنية للإعلام السمعي والبصري بحضور المدير العام للهيئة الوطنية لترقية العمل نصرالدين أبكر كيسو والممثلة القطرية للمنظمة الدولية للهجرة في تشاد أمينتا ديغو.

في كلمة أعرب المدير العام للهيئة الوطنية لترقية العمل نصر الدين أبكر كيسو عن تقديره لفخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي وضع في رؤيته الاستراتيجية تمكين الشباب والمرأة، إضافة إلى التغيير المناخي، في صميم أولوياته الوطنية. وأكد كيسو أن المشروع يأتي ضمن إطار الإجراء 41 من البرنامج الرئاسي المتعلق بالتمكين الاجتماعي والاقتصادي للشباب والمرأة ويشكل مساهمة تنفيذية للهيئة في تحقيق هذا الهدف.
وأشار كيسو أن تمكين الشباب لا يمكن أن يتحقق عبر إجراءات مؤقتة أو متفرقة بل يتطلب منظومة متكاملة تربط بين الابتكار والكفاءات والتمويل، مؤكدا أن المشروع يمثل خطوة عملية نحو إرساء عمل منظم ومستدام لصالح الشباب متماشيا مع الخطة الاستراتيجية للهيئة للفترة 2025-2030، ويشمل تطوير ريادة الأعمال وتعزيز الشراكات المؤسسية وضمان الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي إطار الشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة أعلن مدير الهيئة أن المشروع سيشمل تعزيز عشرين مركز ابتكار أعمال على مستوى البلاد، بما يتيح للشباب الاستفادة من برامج المواكبة التقنية والتنظيمية فضلا عن فتح آفاق للابتكار في قطاعات ذات إمكانات عالية وربطها بالحلول المناخية المحلية.
من جانبها أكدت الممثلة القطرية للمنظمة الدولية للهجرة أمينتا ديغو أن مراكز ابتكار الأعمال أصبحت أدوات استراتيجية لتحويل الهشاشة المناخية إلى فرص اقتصادية مستدامة مشيرة إلى أن دعم رواد الأعمال الشباب يعكس اختيار العمل الاستباقي بدلا من رد الفعل وأن هذه المبادرة ستمكن مراكز ابتكار الأعمال من تطوير الوظائف الخضراء والابتكار المحلي وتعزيز استدامة المجتمعات.
في كلمته شدد مدير مكافحة التغير المناخي علي أحمد إبراهيم ممثلا لوزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة على أهمية المشروع في مواجهة آثار التغير المناخي مثل موجات الجفاف والفيضانات والتصحر والتي تهدد سبل العيش للشباب موضحا أن المشروع يركز على قطاعات الزراعة المستدامة والطاقة وإدارة المياه والاقتصاد الأخضر ويعزز قدرة مراكز ابتكار الأعمال على مرافقة الشباب وتحويل التحديات المناخية إلى حلول اقتصادية مبتكرة.
كما أعلن علي أحمد إبراهيم ممثلا لوزير البيئة رسميا انطلاق أنشطة تعزيز قدرات هياكل المواكبة في إطار المشروع، مثمنا التزام الشركاء التقنيين والمؤسسات الوطنية والدولية ودور مراكز ابتكار الأعمال في تحويل المبادرات الريادية إلى فرص عمل حقيقية.
مؤكدا إن المشروع يمثل نموذجا متكاملا للتعاون بين البلاد والشركاء الدوليين والمؤسسات الوطنية لتطوير منظومة أعمال مستدامة للشباب وتوظيف الابتكار وريادة الأعمال في مواجهة التحديات المناخية بما يصنع مستقبلا أكثر استدامة وازدهارا للبلاد.
إقبال عبد الله خميس












Ajouter un commentaire