افتتحت صباح يوم الخميس 26 مارس 2026م، في بيت المرأة، فعاليات ورشة تدريبية لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة الذي ينظمه الاتحاد الوطني لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في الفترة من 26 إلى 27 مارس2026م بحضور أعضاء مستشارو المجالس الولائية وعمد بلديات العاصمة انجمينا إلى جانب عدد من أعضاء الاتحاد والمشاركين في الدورة التدريبية.

في مستهل كلمته ممثل الأمين العام للاتحاد السيد جافيس مبايوروداونادجي اوضح بأن هذه المبادرة التي تهدف الى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، وأوضح أن المبادرة تأتي استجابة لنداء صندوق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى تمكين المنتخبين للمجالس البلدية من اجل فهم أعمق لقضايا الإعاقة وآليات إدماجها في السياسات العامة.
مضيفا بأن المشروع يركز على تزويد السلطات العامة بالمعارف والأدوات اللازمة لإدماج الشخاص ذوي الإعاقة بما يتماشى مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية جمع البيانات المصنفة واستثمارها في جهود المناصرة والتأثير على صناع القرار.
كما شدد على ضرورة مكافحة الصور النمطية والتمييز اللذين لا يزالان يعيقان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات الأساسية، داعياً المنتخبين المحليين وشركاء التنمية إلى ضمان إدماج هذه الفئة في مختلف المشاريع والبرامج.
وأوضح جافيس أن الورشة التدريبية يستفيد منها خمسة مستشارين ولائيين وعشرة ممثلين عن بلديات انجمينا، وتهدف إلى تعزيز قدراتهم في فهم الأطر القانونية ذات الصلة والعمل على إدماج قضايا الإعاقة في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ. وأكد أن الاتحاد الذي يضم 32 جمعية ومنظمة يواصل جهوده بشكل موحد من أجل تحقيق الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة داخل المجتمع.
وفي ختام كلمته دعا مبايوروداونادجي المشاركين إلى التفاعل الإيجابي وتبادل الخبرات خلال أيام التكوين مشدداً على أهمية العمل المشترك لبناء مجتمع أكثر شمولاً واحتراماً لحقوق الإنسان قبل أن يعلن رسمياً إطلاق المشروع وافتتاح أعمال الورشة.
ومن المنتظر أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى المحلي، ورفع وعي الشركاء في القطاع العام بأهمية تبني سياسات تنموية شاملة لا تُقصي أحداً.
آدم صالح عبدالرحمن












Ajouter un commentaire