في إطار الجهود الرامية إلى إحكام السيطرة الأمنية داخل السجون، نفذت الأجهزة الأمنية ، اليوم الأحد 21 يونيو 2026، عملية تفتيش مفاجئة داخل سجن كليسوم بالعاصمة أنجمينا، بمشاركة لجنة مشتركة تضم الدرك الوطني وقوات الأمن الداخلي وعددًا من الجهات المختصة والمعنية بهذا الشأن.

وأسفرت الحملة عن اكتشاف وضبط كميات كبيرة من المواد والأدوات المحظورة داخل السجن، من بينها 425 هاتفًا محمولًا، وأجهزة اتصال عبر الأقمار الصناعية من نوع { ستارلينك }، وأجهزة حاسوب، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء وسواطير، فضلًا عن كميات من المخدرات بمختلف أنواعها، شملت مواد معدّة للتدخين وأقراصًا مخدرة ومواد معروفة محليًا باسم “كولوس”.
وشملت المضبوطات نزلاء من مختلف الفئات القانونية، سواء كانوا موقوفين على ذمة التحقيق أو متهمين أو محكومين بأحكام قضائية.
وقد جرت العملية تحت إشراف كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد، يتقدمهم المدير العام للشرطة الوطنية والمدير العام للدرك الوطني، وبحضور ممثلين عن النيابة العامة وعدد من قادة الأجهزة والوحدات الأمنية المتخصصة.
وخلال العملية، شدد ممثل النيابة العامة على ضرورة تعزيز الرقابة داخل السجن، مطالبًا إدارة السجن والعناصر المكلفة بالحراسة برفع مستوى اليقظة والانضباط لمنع إدخال أو تداول المواد والمعدات المحظورة مستقبلا.
وتؤكد هذه الخطوة عزم السلطات التشادية على معالجة الاختلالات الأمنية داخل السجون، وتشديد الإجراءات الرامية إلى فرض النظام وتعزيز الأمن داخل المؤسسات العقابية في البلاد.











Ajouter un commentaire