قام صباح اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026م، المدير العام للوكالة التشادية للأنباء والنشر، حسين بوسكي خميس توقوي، برفقة نائبه الأستاذ جبريل محمد آدم، وعدد من مدراء الإدارات الفنية ورؤساء الأقسام الإدارية، بزيارة إلى أسرة منزل الفقيدة إستير دانماجي ناجيتا، التي وافتها المنية يوم 20 يونيو 2026م، لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة .
كما مثّل المدير العام للوكالة وزير الإعلام قاسم شريف محمد، ناقلاً إلى أسرة الفقيدة أصدق مشاعر التعازي والمواساة باسمه وبإسم جميع العاملين بالوزارة ، ومؤكداً تقدير الوزارة لما قدمته الراحلة من إسهامات بارزة في مجال الإعلام،وخاصة أنها محترفة في مجال التصوير الفوتوغرافي، ودورها الرائد في خدمة الإعلام الوطني.
وخلال الزيارة عبر المدير العام للوكالة التشادية للأنباء والنشر حسين بوسكي خميس توقوي، باسم كافة منسوبي الوكالة عن بالغ الحزن والأسى لفقدان إحدى الرائدات في مجال التصوير الصحفي والإعلام بتشاد، مستذكرا ما قدمته الفقيدة من خدمات جليلة خلال مسيرتها المهنية الحافلة بالعطاء والتفاني داخل الوكالة التشادية للأنباء والنشر، حيث تركت بصمة مهنية وإنسانية ستظل خالدة في ذاكرة زملائها وكل من عرفها.
من جانبها تقدمت النائبة سيكا إيزابيل أسينغار، متحدثة باسم أسرة الفقيدة، بخالص الشكر والتقدير للمدير العام ووفد الوكالة على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، مؤكدة أن حضور الزملاء والأصدقاء ومشاركتهم للأسرة أحزانها يجسد قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها المجتمع التشادي، ويخفف من وطأة المصاب على ذوي الفقيدة.
وأكدت سيكا أن قيمة المواساة تكمن في المشاعر الصادقة والدعم المعنوي الذي يقدمه الناس في مثل هذه الظروف، معربة عن امتنان الأسرة لكل من ساندها وشاركها الحزن في هذا المصاب الجلل.
ويذكر أن الفقيدة إستير دانماجي ناجيتا، تعد أول امرأة احترفت التصوير الفوتوغرافي في تشاد، وقد أمضت سنوات طويلة موظفة بالوكالة التشادية للأنباء والنشر قبل إحالتها إلى التقاعد، تاركة إرثا مهنيا متميزا أسهم في تطوير العمل الإعلامي والتصوير الصحفي في البلاد.
علي حامد إدريس












Ajouter un commentaire