أسدل الستار مساء الخميس 25 ديسمبر 2025 على فعاليات النسخة الأولى من الصالون الوطني للثروة الحيوانية، الذي احتضنته ساحة الأمة ضمن أنشطة مهرجان داري، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 25 ديسمبر 2025. وجرت مراسم الاختتام بحضور رسمي رفيع، ترأسه وزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني، البروفيسور عبدالرحيم عوض الطيب، إلى جانب عدد من الوزراء والأمناء العامين.

وأوضحت اللجنة المنظمة في كلمتها أن تنظيم هذا الصالون يندرج ضمن الجهود الرامية إلى النهوض بقطاع الثروة الحيوانية في تشاد، مثمنةً الدعم الذي قدمه كل من البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية لإنجاح هذه التظاهرة.
وشهد الحفل توزيع شهادات تقدير على المؤسسات المشاركة، إلى جانب ست جوائز تنافسية موزعة على ثلاث فئات هي: المطابقة للمواصفات القياسية، واللياقة البدنية، والإنتاجية اللبنية. وقد نال الثور الكوري المركز الأول بإنتاج يومي بلغ ثلاثة لترات من الحليب، متوجًا بجائزة مالية قدرها 100 ألف فرنك سيفا، فيما حصل صاحبا المركزين الثاني والثالث على جوائز بلغت 100 ألف و50 ألف فرنك سيفا على التوالي.
وفي كلمته الختامية، أكد الوزير عبدالرحيم عوض الطيب أن الصالون يمثل فضاءً مهمًا للتشاور وتبادل الخبرات الفنية، مجددًا التزام الحكومة بدعم وتطوير هذا القطاع الحيوي. كما أشار إلى أن تشاد تزخر بثروة حيوانية كبيرة، إذ يُقدّر عدد رؤوس الجمال بنحو 11 مليون رأس، والدواجن بحوالي 37 مليون طائر، ما يفرض مضاعفة الجهود لاستثمار هذه الإمكانات بالشكل الأمثل.
واختُتمت الفعاليات بجولة تفقدية قام بها الوزير رفقة أعضاء الحكومة لأجنحة المعرض، مع الإشارة إلى أن الصالون الوطني للثروة الحيوانية سيُنظم سنويًا، على أن تحتضنه في كل دورة ولاية من ولايات البلاد الـ23.
ابكر ادم فتح الجليل












Ajouter un commentaire