Accueil » افتتاح ندوة سياحية حول القيادة والتصنيف الدولي للأنشطة السياحية
ثقافة

افتتاح ندوة سياحية حول القيادة والتصنيف الدولي للأنشطة السياحية

نظّمت الهيئة الوطنية لترقية السياحة والحرف والفنون، صباح اليوم الخميس 4 يونيو 2026 بالمتحف الوطني، ندوة سياحية حول: «الإدارة والقيادة التنظيمية في القطاع السياحي» و«رهانات التصنيف الدولي للأنشطة السياحية». وتمتد من 4 إلى 6 يونيو 2026، تحت رعاية وزير التنمية السياحية والثقافة والفنون، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات المهنية وتطوير قطاع السياحة وفق المعايير والتصنيفات الدولية المعتمدة، بحضور المدير العام للهيئة الوطنية للترويج السياحي والحرفي والفنون فضل حامد مختار، والمدير العام لمدرسة الفندقة والسياحة التابعة للجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (EHT-CEMAC)، إيف مارتيال أوديليون، ورئيس الاتحاد التشادي للمهنيين في قطاع السياحة فونكي مونوني بونيفاس، إلى جانب عدد من الفاعلين والمهنيين في القطاع السياحي.

وفي كلمته، أكد المدير العام لمدرسة الفندقة والسياحة التابعة للجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا إيف مارتيال أوديليون أهمية الشراكة القائمة بين الهيئة الوطنية لترقية السياحة والحرف والفنون ومدرسة الفندقة والسياحة، مشيراً أن هذه المبادرة تجسد الإرادة المشتركة لتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية وتطوير القطاع السياحي الوطني.

وأوضح إيف أن السياحة أصبحت اليوم رافعة أساسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتثمين التراث الثقافي، مؤكداً أن استثمار تشاد لإمكاناتها السياحية الكبيرة يقتضي توفير موارد بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات قطاع يشهد تطوراً متواصلاً.

وأضاف إيف أن هذه الندوات التكوينية تندرج ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الهادفة إلى تنمية رأس المال البشري وتنويع الاقتصاد الوطني وتثمين الإمكانات الوطنية، بما يسهم في جعل السياحة قطاعاً ديناميكياً مولداً للثروة وفرص العمل.

وبيّن أن الندوة الأولى، المخصصة للإدارة والقيادة التنظيمية في القطاع السياحي، تهدف إلى تعزيز القدرات الإدارية للمؤسسات والعاملين في المجال السياحي وتحسين الأداء واعتماد أساليب حوكمة حديثة، فيما تركز الدورة الثانية على التصنيف الدولي النموذجي للأنشطة السياحية، بما يتيح للمشاركين فهماً أعمق للمعايير الدولية وتحسين آليات جمع وتحليل البيانات والتخطيط للسياسات العمومية في القطاع.

كما أشاد إيف بالدور الذي يقوم به الاتحاد التشادي للمهنيين في قطاع السياحة، مثمناً مساهمة القطاع الخاص في دعم التنمية السياحية الوطنية، وموجهاً الشكر لإدارة مدرسة الفندقة والسياحة على استجابتها السريعة ومساهمتها في إنجاح هذه المبادرة.

من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد التشادي للمهنيين في قطاع السياحة، فونكي مونوني بونيفاس، عن تقديره لوزارة التنمية السياحية والثقافة والفنون والهيئة الوطنية لترقية السياحة والحرف والفنون على تنظيم هذه الندوة التدريبية، مؤكداً أنها تمثل فرصة مهمة لتعزيز معارف المهنيين وتطوير مهاراتهم بما يسهم في تحسين الخدمات السياحية وجعل الوجهة التشادية أكثر جاذبية وقدرة على الاستجابة لمتطلبات السياحة الحديثة.

بدوره، أكد المدير العام للهيئة الوطنية لترقية السياحة والحرف والفنون ، فضل حامد مختار، أن هذه الدورات التدريبية تمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل السياحة التشادية، وتعكس التزام مختلف الشركاء بمواصلة تأهيل الموارد البشرية وتعزيز تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

ودعا فضل المشاركين إلى الاستفادة القصوى من محتوى الدورات، والانخراط بجدية في مختلف الأنشطة التكوينية، لما لها من أثر مباشر في تطوير الأداء المهني وتعزيز كفاءة المؤسسات السياحية.

وفي ختام كلمته، وجّه الشكر إلى وزارة التنمية السياحية والثقافية والفنون على دعمها لهذه المبادرة، كما هنّأ العاملين بالهيئة الوطني للترويج السياحي والحرفي والفنون على جهودهم في تنظيم هذا الحدث، معلنا الافتتاح الرسمي للدورتين التكوينيتين متمنياً للمشاركين التوفيق والنجاح.

حسنية عيسى حامد

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire