يتردد اسم واحد باستمرار مع اقتراب انتخابات مجلس الشيوخ في الساحة السياسية ولاية شاري باقرمي، وهو محمد صالح بنية، المعروف باسم صالح ولد ميد، مرشح حركة الوحدة والتجديد في انتخابات مجلس الشيوخ، يعتزم هذا السياسي ورجل الأعمال وضع خبرته في خدمة منطقته.

وُلد محمد صالح بنية في الأول من يناير عام 1985م، بمدينة لينيا، بمحافظة شاري باقرمي، وينتمي إلى جيل من القادة الذين يطمحون إلى تقريب المواطنين إلى مراكز صنع القرار، وهو يعرف نفسه قبل كل شيء بأنه رجل أعمال، ملتزم التزاما عميقا بالواقع اليومي لمواطنيه، وبحصوله على شهادة جامعية في القانون التجاري، سرعان ما وجه مسيرته المهنية نحو الأنشطة الاقتصادية والتنمية المجتمعية.
منذ عام 2015م، وهو يعمل في مجال ريادة الأعمال، حيث اكتسب خبرة في إدارة الأعمال ودعم المبادرات الاقتصادية، وقد مكنه هذا الانخراط في عالم ريادة الأعمال، من فهم أفضل للصعوبات التي يواجهها التجار والمنتجون، والشباب الحاملين للمشاريع في المحافظة.
إلى جانب أنشطته الاقتصادية، رسخ محمد صالح بنية، مكانته تدريجيا كشخصية فاعلة في السياسة المحلية، وبصفته عضوا في اللجنة التنفيذية لحركة الوحدة والتجديد، يشارك في المناقشات الاستراتيجية للحزب، ويدعو إلى رؤية قائمة على الحوار والوحدة ومشاركة المواطنين، وينبع التزامه السياسي مما يعتبره ملاحظة مقلقة: وهو غياب التنسيق الحقيقي بين نخب المحافظة والشعب، ووفقا لرؤيته، فإن غياب التنسيق بين المسؤولين والمثقفين والجهات الفاعلة في مجال التنمية، يعيق بشكل كبير توفير الخدمات الأساسية لسكان شاري باقرمي.
دفعه هذا اليقين إلى الترشح لمقعد في المجلس التشريعي، في الانتخابات السابقة في مقاطعة دوربالي، حيث خاض حملة يصفها بنفسه بأنها ديناميكية وبناءة، ورغم أنه لم يُنتخب، فإن هذا قد عزز الخبرة في عزيمته ورسخ قربه من المواطنين. ومن بين الأولويات التي يعتزم حملها، تبرز تحسين فرص الوصول إلى التعليم، وتعزيز البنى التحتية الصحية، كما يولي اهتماما خاصا بإدارة النزاعات بين المزارعين والرعاة، وهي إشكالية متكررة في عدة مناطق من الدائرة الانتخابية، وقد ذكر خلال لقاءاته مع السكان بأن: «التنمية لا يمكن أن تكون مستدامة من دون السلم الاجتماعي». ويرى أن الوقاية من النزاعات تمر عبر الحوار وإشراك جميع الأطراف المعنية.
وترتكز القيم التي يدافع عنها، على الصدق والنزاهة والواقعية وروح المسؤولية، وهو يدعو إلى تعاون بناء مع مؤسسات الجمهورية، مع البقاء مستمعا لتطلعات المواطنين واحتياجاتهم، وبحكم إتقانه اللغتين وبطلاقة يتيح له ذلك إقامة حوار مع طيف واسع ومتنوع من الفاعلين.
ومن خلال ترشحه، يطمح محمد صالح بنية، إلى تجسيد صوت قريب من المواطنين، قادر على الربط بين تطلعات السكان والمؤسسات الوطنية، وفي إقليم شاري– باقرمي، الذي يواجه تحديات عديدة رغم ما يزخر به من إمكانات بشرية واقتصادية، يؤكد رغبته في الإسهام في بناء مستقبل قائم على الوحدة والمسؤولية والتقدم المشترك.











Ajouter un commentaire