عقد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي ،الدكتور أحمد امبدو محمد، صباح يوم الثلاثاء 23 من يونيو 2026م بمكتبه في أنجمينا، حديثآ صحفياً خُصص لتسليط الضوء على التحضيرات الجارية للاجتماع التاريخي للمجالس الاقتصادية والاجتماعية لدول إفريقيا الوسطى، المقرر انعقاده بالعاصمة التشادية أنجمينا يومي 25 و26 يونيو 2026.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الاستعدادات لتنظيم حدث استراتيجي يهدف إلى إنشاء اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لإفريقيا الوسطى، باعتباره إطاراً دون إقليميا للمؤسسات الاستشارية، بما يسهم في تعزيز الحوار الاجتماعي والاقتصادي، وترسيخ أسس التكامل والتعاون بين دول المنطقة.
وفي بداية كلمته، أكد الدكتور أحمد امبدو محمد أن هذا اللقاء الإقليمي يمثل محطة مفصلية لتعزيز دور المجتمع المدني المنظم والمؤسسات الاستشارية في فضاء إفريقيا الوسطى، مشيراً إلى أن «لقاء أنجمينا» سيجمع ممثلي المجالس الاقتصادية والاجتماعية لكل من الكاميرون، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والكونغو، والغابون، وغينيا الاستوائية، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بهدف وضع اللبنات الأولى لتأسيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لإفريقيا الوسطى.
ورحب رئيس المجلس بالوفود المشاركة التي لبت دعوة تشاد، معرباً عن تقديره لهذه المشاركة التي تجسد الإرادة المشتركة لتعزيز التشاور والتضامن المؤسسي وتوسيع المشاركة المدنية خدمة للتنمية المستدامة والتكامل الإقليمي.
وأشار إلى أن منطقة إفريقيا الوسطى تواجه تحديات مشتركة تتعلق بتنويع الاقتصادات الوطنية، وتوفير فرص العمل للشباب، ومكافحة الفقر، والتصدي للتغيرات المناخية، ومواجهة الأزمات الأمنية وقضايا الهجرة، فضلا عن ضرورة تسريع وتيرة التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول المنطقة، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات تستدعي توحيد الجهود وتنسيق الرؤى وتبادل الخبرات بين مختلف المؤسسات الاستشارية.
وأوضح أن مبادرة إنشاء اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لوسط أفريقيا تهدف إلى توحيد الرؤى الاستشارية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز حضور هذه المؤسسات داخل الهيئات الإقليمية والقارية، إلى جانب مواكبة سياسات التكامل التي تقودها المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى (ECCAS) والمجموعة الاقتصادية والنقدية لإفريقيا الوسطى (CEMAC)، لاسيما في ظل الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وأضاف أن «لقاء أنجمينا» يشكل خطوة حاسمة نحو إرساء إطار دائم للحوار والتشاور والتعاون بين مؤسسات المنطقة، من خلال وضع الأسس التنظيمية للاتحاد وتحديد آليات عمله وأولويات برامجه المستقبلية.
وأكد بالقول أن استضافة تشاد لهذا الحدث تعكس التزام فخامة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، بدعم التكامل الإفريقي، وتعزيز الحوار بين الشعوب، وترسيخ المشاركة الوطنية في مسار الحوكمة الرشيدة.
وفي ختام حديثه، دعا رئيس المجلس وسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى مواكبة هذه المبادرة وإبراز أهميتها، مؤكداً أن هذا اللقاء، الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، يمثل خطوة واعدة نحو بناء إفريقيا لتكون متكاملة وتضامناً واستجابة لتطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار.
حسنية عيسى حامد












Ajouter un commentaire