أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، الدكتور سيتاك يومبتنا بيني، يوم الاثنين 15 من يونيو 2026م، بمركز التكوين التقني والمهني بساجيري، بانجمينا، أطلق امتحانات نهاية التكوين التقني والمهني بمشاركة 1590 مترشحاً ومترشحة، وذلك بحضور مديرة الامتحانات والمسابقات المهنية جوري ديجيبي سيبيكا، ورئيس اكاديمية الغرب البروفيسور محمد بركة، إلى جانب عدد من المسؤولين والكوادر التربوية.

وفي كلمتها بالمناسبة، أوضحت مديرة الامتحانات والمسابقات المهنية جوري ديجيبي سيبيكا، أن هذه الامتحانات تشكل محطة حاسمة في المسار التكويني للمتدربين، باعتبارها تتويجاً لمرحلة من التحصيل العلمي والتدريب المهني، وأضافت أن هذه الدفعة ستكون الأخيرة التي تتخرج بهذا الدبلوم، قبل اعتماد شهادة التخصص الجديدة، في إطار إصلاحات تهدف إلى تحسين جودة التكوين ومواكبة احتياجات سوق العمل.
وأضافت المديرة، أن مدة التكوين أعيدت هيكلتها لتنتقل من سنتين إلى تسعة أشهر، بما يسمح بتركيز أكبر على اكتساب المهارات العملية والكفاءات المهنية خلال فترة زمنية أقصر وأكثر فعالية. كما أكدت أن عملية التقييم تستند إلى المعارف النظرية والمهارات التطبيقية المكتسبة داخل مراكز التكوين، بما يضمن الشفافية والموضوعية في تقييم المترشحين.
من جانبه، أكد رئيس اكاديمية الغرب البروفيسور محمد بركة، أن التكوين المهني يمثل إحدى الركائز الأساسية لإعداد كفاءات مؤهلة، وقادرة على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل، مشيراً إلى أن الامتحانات الحالية تمثل ثمرة مسار تدريبي متكامل أسهم في تعزيز جاهزية المتدربين مهنياً وعملياً.
بدوره، أعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني الدكتور سيتاك يومبتنا بيني، عن تقديره للجهود التي تبذلها مراكز التكوين وشركاؤها في تأهيل الشباب، مؤكداً أن هذا المسار أتاح لآلاف الشباب اكتساب مهارات عملية تسهم في تسهيل اندماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح الوزير، أن الشباب يمثلون أكثر من 52% من المجتمع التشادي، ما يجعل الاستثمار في تكوينهم وتأهيلهم خياراً استراتيجياً لتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن عدد المترشحين في هذه الدورة بلغ 1590 مترشحاً، بينهم 22.4% من الفتيات مقابل 74.4% من الفتيان، معرباً عن أمله في ارتفاع نسبة مشاركة الفتيات في المستقبل.
وفي هذا السياق أشار الوزير، إلى أن الجولة الأخيرة من التسجيلات والتوظيف التي أُطلقت قبل أسبوعين شهدت ارتفاع نسبة النساء إلى 34%، وهو ما يعكس تقدماً ملحوظاً في تعزيز مشاركة المرأة في برامج التكوين المهني.
وأكد الوزير، أن مراكز التكوين تعتمد استراتيجية قائمة على الكفاءات في تخصصات متعددة: تشمل الميكانيكا، والكهرباء، والخياطة، والسباكة، واللحام، والتركيب، مشدداً على أن مصداقية الشهادات المهنية ترتبط بصرامة التنظيم ودقة الإجراءات المعتمدة خلال مختلف مراحل التقييم.
واختتم الوزير كلمته، بالتأكيد على أن هذه الامتحانات تندرج ضمن رؤية رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني وربطها بشكل أكبر باحتياجات سوق العمل، بما يعزز فرص إدماج الخريجين في الحياة الاقتصادية والاجتماعية ويسهم في دعم مسيرة التنمية في البلاد.
سعدية حافظ عمر.












Ajouter un commentaire