شهدت صالة الغرفة التجارية صباح اليوم السبت 23 مايو 2026 حفل التنصيب الرسمي للمكتب التنفيذي لمنظمة تنمية الحرف الأفريقية في تشاد، والذي يضم 23 عضوًا برئاسة السيد عثمان داوود إبراهيم، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المعنية ، وحضر الحفل كل من المدير العام للمدرسة الوطنية لتعليم الحرف اليدوية والفنون، وممثل المدير العام لوزارة التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية، إلى جانب ممثل المدير العام لغرفة التجارة والصناعة والمناجم والحرف اليدوية.

وفي مستهل الحفل، ألقى السيد عبد الرحمن تاج الدين، رئيس اللجنة المنظمة، كلمة رحّب فيها بانضمام تشاد إلى هذه المنظمة القارية التي تأسست عام 2002 وتضم أكثر من 200 منظمة أفريقية، معتبرًا أن هذا الحدث يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز حضور تشاد داخل الفضاء الإفريقي للحرف اليدوية.
عقب ذلك، أشرف السيد محمد صالح بن عمر، المدير العام للمدرسة الوطنية لتعليم الحرف اليدوية والفنون، وممثل قطاع الحرف اليدوية، على تنصيب المكتب التنفيذي الجديد برئاسة السيد عثمان داوود إبراهيم، ونائبه السيد الخالي قاسي.
وفي كلمته، عبّر رئيس المكتب التنفيذي المنتخب عن امتنانه للحضور وممثلي الهيئات والإدارات، داعيًا أعضاء المكتب إلى الاضطلاع بمهامهم بروح من الالتزام والعمل الجاد، باعتبارهم ممثلين لكافة الحرفيين على مستوى أقاليم البلاد.
من جانبه أشاد السيد محمد نور حسن، رئيس الكونفدرالية الوطنية التشادية للحرف اليدوية، بالدعم الحكومي والمبادرات الرامية إلى النهوض بالقطاع، مؤكدًا أن اختيار تشاد لتمثيل القارة يُعد مسؤولية كبيرة تستوجب مواصلة العمل للحفاظ على مكانة البلاد في المحافل القارية والدولية.
وفي السياق ذاته، أكد السيد صالح موسى ميكرابي، ممثل الغرفة التجارة والصناعة والمناجم والحرف اليدوية، أن قطاع الحرف اليدوية، رغم التحديات التي يواجهها، يظل ركيزة اقتصادية وثقافية أساسية. واعتبر أن تنصيب المكتب التنفيذي الجديد يعكس حجم الثقة الموضوعة في أعضائه، مشددًا على أن مسؤولياتهم اليوم كبيرة لكنها مشرفة.
وأوضح أن برنامج عمل المكتب خلال ولايته سيرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في: التكوين والتحديث عبر تحسين جودة المنتجات واستثمار التحول الرقمي، والمرافقة والهيكلة من خلال تسهيل الولوج إلى التمويل والأسواق، إضافة إلى تعزيز التماسك والوحدة بما يضمن تمثيل جميع الحرفيين دون استثناء.
كما أكد السيد محمد صالح بن عمر، المدير العام للمدرسة الوطنية للتعليم الحرفي والفنون التطبيقية، أن هذا الحدث يمثل مرحلة مفصلية في مسار تنظيم الحرفيين التشاديين، ويعكس إرادتهم في توحيد الجهود وتعزيز فرص التشغيل وريادة الأعمال، خاصة لفائدة الشباب.
وأعرب عن فخر المؤسسة الوطنية للتكوين في المهن الحرفية والفنون التطبيقية (ENEAAP) بهذه الدينامية، مؤكّدًا استعدادها لمواكبة منظمة تنمية الحرف الأفريقية (ODEVAA-تشاد) في مجالات التكوين وبناء القدرات والابتكار وتحسين جودة المنتجات وإدماج الحرفيين في الأسواق المحلية والدولية.
واختُتم الحفل بالتقاط صورة تذكارية، توثيقًا لهذه المناسبة التي تعكس انطلاقة جديدة لقطاع الحرف اليدوية في تشاد.
ابكر ادم فتح الجليل











Ajouter un commentaire