Accueil » دبلوماسية: وزير الخارجية يستقبل السفير المصري الجديد ويبحث معه سبل تعزيز التعاون الثنائي
دبلوماسية

دبلوماسية: وزير الخارجية يستقبل السفير المصري الجديد ويبحث معه سبل تعزيز التعاون الثنائي

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج، السيد أحمد كوقري، في مكتبه عصر الاثنين 19 أكتوبر 2026، السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية مصر العربية لدى تشاد، سعادة السيد مهند موزاري، وذلك بمناسبة تقديم نسخ أوراق اعتماده الرسمية، إيذاناً ببدء مهامه الدبلوماسية في البلاد، وتأتي هذه الخطوة في إطار الأعراف الدبلوماسية المتبعة، وتعكس حرص البلدين على مواصلة تعزيز علاقاتهما الثنائية وتفعيل قنوات التواصل المباشر بين المسؤولين.

وفي تصريح صحفي أدلى به عقب انتهاء المقابلة، أوضح السفير موزاري أنه قدّم أوراق اعتماده إلى وزير الدولة، مشيراً إلى أن اللقاء شكّل فرصة لاستعراض واقع العلاقات التاريخية والأخوية المتميزة التي تجمع جمهورية مصر العربية وجمهورية تشاد في مختلف المجالات، وبحث الآليات الكفيلة بتطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أرحب من التعاون والتنسيق.

وأضاف أن المباحثات تناولت عدداً من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها:

أولاً: التعاون في المجال الصحي

ناقشنا الدعم الذي تقدمه مصر للقطاع الصحي في تشاد، وسبل توسيع نطاق هذا التعاون وتطويره، مع التأكيد على العمل لتحقيق ذلك في وقت قريب.

ثانياً: التعاون في المجال التعليمي

كما تناول اللقاء التعاون التعليمي بين البلدين ومنها مشروع إنشاء المقر الجديد لجامعة الإسكندرية في تشاد، الذي يُنتظر افتتاحه قريباً بإذن الله. ومن المقرر أن يضم المقر الجامعي كليات علمية متخصصة في الطب والتمريض والهندسة، بما يسهم في دعم التعليم العالي وتأهيل الكوادر الوطنية في هذه التخصصات الحيوية.

ثالثاً: التعاون العسكري

وكذلك تطرقنا إلى التعاون العسكري بين البلدين، وبحثنا سبل الإسراع في عقد الدورة الثانية للجنة العسكرية المشتركة في العاصمة أنجمينا، بما يعزز التنسيق في هذا المجال.

رابعاً: متابعة مخرجات اللجنة المشتركة

وفي الفصل الأخير من اللقاء تم استعرض نتائج الدورة الثانية للجنة التعاون المصري التشادي، التي انعقدت في أنجمينا في أغسطس الماضي، وجرى التأكيد على أهمية متابعة تنفيذ مخرجاتها، وأوضح السفير المصري أن العمل سيتم بالتنسيق الوثيق بين السفارة والجهات المعنية في وزارة الخارجية، وكذلك بينه وبين وزير الدولة شخصياً، من أجل ترجمة هذه النتائج إلى مشاريع وإجراءات ملموسة على أرض الواقع.

ويعكس هذا اللقاء، رغبة مشتركة لدى سلطات البلاد والسلطات المصرية في تعميق الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والدفاع، فضلاً عن الالتزام بتنفيذ مخرجات الآليات المشتركة القائمة، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.

عمر يوسف عمر

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire