ترأس عزيز محمد صالح، الأمين العام لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ، ظهر الإثنين 2 مارس 2026م، حفل تنصيب أعضاء المكتب الولائي الجديد، المكون من 30 عضواً، بحضور السيد هلكي شوا، وعدد من أعضاء الجمعية الوطنية، وكوادر الحركة الوطنية للإنقاذ، وجمع غفير من المناضلين والمناضلات، وذلك بفندق راديسون بلو بانجمينا.

بهذه المناسبة ألقى مفوض الحركة الوطنية للإنقاذ لمدينة انجمينا السيد هلكي شوا، كلمة أشاد فيها بالحضور الواسع للمناضلين والمناضلات، معتبراً أن مشاركتهم الكثيفة تعكس روح الالتزام والدعم لمسار العمل المحلي، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكل محطة مهمة في مسار تعزيز الحكم المحلي، وتقوية دور المجالس الولائية.
واستهل هلكي كلمته بتوجيه التحية والتقدير للمناضلين، مؤكداً أن حضورهم القوي يشكل دليلاً واضحاً على تمسكهم بقيم المشاركة السياسية ودعمهم للمؤسسات المحلية، مشيراً إلى أن مراسم تنصيب الأعضاء المكتب الولائي، يمثل خطوة أساسية تعكس حرص السلطات على تطوير آليات العمل المحلي، وتعزيز الثقة بين المنتخبين والمواطنين. موضحاً أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في تقوية دور المجالس البلدية في خدمة المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم التنموية.
وفي سياق متصل، جددت النائبة البرلمانية نبلوم بايقوتو دعمها للرئيس وتعزيز مسار إعادة تأسيس الحركة الوطنية، حيث وجهت برقية شكر إلى رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مؤكدة باسم مناضلي ومناضلات الحركة الوطنية دعمها الكامل للعمل السياسي والمؤسسي الذي يقوده الرئيس، والتزامهم بمواصلة تنفيذ برنامج المجتمع والمضي قدما في مشروع إعادة تأسيس الحركة الوطنية وتعزيز حضورها في المشهد السياسي الوطني.
حيث أكدت على أن رئيس الجمهورية يمثل مركز القرار والضامن الأساسي للاستقرار السياسي والمؤسسي في البلاد، مشيدة بالقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لرئيس الجمهورية التي أسهمت في إدارة البلاد بمسؤولية، ومهدت لقيام الجمهورية الخامسة في تشاد.
وفي نفس السياق، أعلن حزب الحركة الوطنية للإنقاذ عن تعيين أعضاء المكتب الولائي للحزب بانجمينا، وذلك بموجب قرار صادر عن الأمين العام للحزب، في إطار إعادة تنظيم الهياكل المحلية وتعزيز أداء العمل الحزبي في العاصمة، وبحسب القرار، تم تكليف الدكتور غوركو تيدجي إيفاريست بمنصب الأمين العام للمكتب الولائي للحزب في أنجمينا، يعاونه السيد أحمد عيسى باكو بصفة أمين عام مساعد، كما تم تعيين السيد محمد أميناً مكلفاً بالتعبئة والتوعية، فيما أُسندت مهمة تنظيم النساء إلى السيدة فاطمة أليسالّا أبكر بصفتها أمينة عامة مساعدة لشؤون المرأة.
وفي إطار دعم العمل الشبابي والاجتماعي داخل الحزب، كُلف السيد أبو بكر محمد جاد بمهام أمين الشباب، بينما تولى السيد جبريل شريف مسؤولية التجمعات الاجتماعية والمهنية، كما عُين السيد سليمان محمد أميناً مكلفاً بمكتب الخطاب، في حين أُسندت للسيدة إخلاص أدوم مالك مهمة متابعة قضايا اللامركزية والحريات المحلية، وشملت التعيينات أيضاً السيد محمد جبريل رمضان أميناً مكلفاً بالدفاع والأمن، والسيد محمد إدريس أحمد أميناً مكلفاً بالانتخابات والمواقع السياسية والأنشطة التنظيمية، إلى جانب السيد محمد نور حامد أميناً مكلفاً بالتعليم وترقية الثنائية اللغوية.
وفي مجالات الخدمات والتنمية، عُينت السيد عثمان عبد الله أمينة مكلفة بالصحة والتضامن الوطني، فيما تولّت السيدة عاشي كوغنا مسؤولية التنمية المستدامة، وكُلف السيد عثمان مكاي بملف مكافحة التغيرات المناخية وقضايا الرحل، كما ضم المكتب عدداً من الأمناء المساعدين، من بينهم السيدة نفيسة نربا المكلفة بترقية وإدماج النساء، والسيد إدريس زكريا المكلف بتجميع الشباب، وتضمن القرار كذلك تعيين السيدة خديجة فاني مستشارة خاصة للرئيس الشرفي العام، إضافة إلى عدد من المستشارين الذين سيعملون على دعم أنشطة المجلس البلدي للحزب في انجمينا، يؤكد ذلك أن المجلس البلدي بعد إعادة هيكلته سيباشر مهامه وفق النظام الأساسي واللائحة الداخلية للحزب، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من تاريخ توقيعه في انجمينا.
وفي ختام الفعاليات، أكد الأمين العام للحزب السيد عزيز محمد صالح أن المرحلة المقبلة تتطلب ترسيخ روح جديدة تقوم على العدالة والإنصاف والعمل الجماعي داخل الحزب، وذلك استعداداً للاستحقاقات الانتخابية القادمة، مستهلا كلمته بتوجيه الشكر إلى المفوض المسؤول عن العملية التنظيمية، مثمناً الجهود التي بذلت في تنفيذ المهام وفقاً للمرجعيات المحددة، موضحاً أن العمل الذي تم إنجازه جاء في إطار احترام المعايير التنظيمية دون أي تدخل من قيادة الحزب في اختيار الأسماء أو استبعادها، وشدد على أن هذا النهج يعكس روح الحزب الجديدة القائمة على العمل القاعدي وإعطاء الفرصة للمناضلين الحقيقيين بعيداً عن العلاقات الشخصية أو الاعتبارات العائلية.
وأكد الأمين العام أن معيار المشاركة في المسؤوليات داخل الحزب يجب أن يقوم على الالتزام والنشاط الحزبي، وليس على الصداقة أو القرب الاجتماعي، وهنأ أعضاء المجلس البلدي ومجالس الدوائر في المدينة، مشيراً إلى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في تنفيذ البرنامج السياسي للحزب، وتطبيق التوجيهات الصادرة عن المؤتمر الاستثنائي الثالث عشر، مع التأكيد على أهمية تحقيق العدالة والتوازن في التمثيل داخل الهياكل التنظيمية
وأوضح الأمين العام أن المهمة الأولى للمجالس الجديدة تتمثل في إجراء إحصاء شامل لجميع مناضلي الحزب في مختلف دوائر المدينة، على أن يعقب ذلك توزيع البطاقات البيومترية على المناضلين خلال الفترة المقبلة، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل الحزبي وتعزيز المشاركة السياسية مؤكداً دعمهم لرئيس الحزب رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو، من أجل إحداث تحول إيجابي في مسار العمل السياسي وتعزيز وحدة الحزب استعداداً للمرحلة المقبلة.
إبراهيم أبوبكر سليمان











Ajouter un commentaire