أشرف وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، إلى جانب وزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني، البروفيسور عبد الرحيم عوض الطيب، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، في منطقة واليا قوسو، على إطلاق أنشطة حملة تطعيم الحيوانات الأليفة ضد داء الكلب.

ورحّب عمدة الدائرة التاسعة لمدينة انجمينا بالوزيرين والوفدين المرافقين لهما، معرباً عن ارتياحه لاختيار الدائرة التاسعة لاحتضان هذه العملية. وأوضح أن الدائرة تضم عدداً كبيراً من الكلاب والقطط غير الملقحة، داعياً السكان إلى الاستفادة من الحملة لتطعيم الحيوانات المستهدفة.
من جانبه، أوضح نائب المدير العام للأنشطة البيطرية، محمد مكونجي، أهمية هذه الحملة، داعياً السكان إلى التعاون مع المصالح المختصة وتعزيز جهود مكافحة داء الكلب.
وأكد الأمين العام للمندوبية العامة للحكومة لدى بلدية انجمينا أن حضور الوزيرين وعدد من المسؤولين يعكس بوضوح اهتمام السلطات العليا في البلاد بالحفاظ على صحة السكان وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية، موجهاً الشكر إلى الشركاء الفنيين والماليين على دعمهم المتواصل.
وقال وزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني، البروفيسور عبد الرحيم عوض الطيب، إن هذه الحملة تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها تندرج في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب، الذي يُحتفل به سنوياً في 28 سبتمبر، والذي يحمل هذا العام شعار: «أقوى معاً»، وهو شعار يؤكد أن مكافحة داء الكلب مسؤولية جماعية.
وأضاف أن التصدي لهذا المرض يتطلب التزام السلطات العامة والعاملين في مجال الصحة البشرية والبيطرية والجماعات المحلية والمجتمعات والشركاء، ولا سيما مالكي الحيوانات.
وأوضح الوزير أن داء الكلب لا يزال، للأسف، مرضاً متوطناً في تشاد، مشيراً إلى أن المعطيات المتعلقة بالأمراض الحيوانية المنشأ تؤكد تسجيل 23 حالة إيجابية من أصل 27 عينة تم تحليلها، مع تسجيل حالة وفاة بشرية في الدائرة التاسعة لمدينة انجمينا.
وأكد أن هذه الوضعية تستدعي تحرك جميع الجهات المعنية بحزم، داعياً جميع مالكي الكلاب في نجامينا، ولا سيما سكان الدائرة التاسعة، إلى الاستفادة من الحملة لتطعيم حيواناتهم.
من جهته، قدّم وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، عرضاً حول أشكال المرض وخطورته، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود لمواجهته.
وقال إن العمل الجماعي يمثل أفضل وسيلة لمكافحة داء الكلب، مشيراً إلى أن مشاركة السكان تعد عاملاً أساسياً لإنجاح جهود الوقاية من المرض.
وأوضح الوزير أن داء الكلب مرض فيروسي خطير يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويؤثر على جميع الثدييات، بما في ذلك الإنسان، مبيناً أن الطريقة الرئيسية لانتقاله تتمثل في عضة حيوان مصاب، إذ يوجد الفيروس في لعابه.
كما حث وزير الصحة العامة والوقاية كوادر الوزارتين على تعزيز التعاون والتنسيق، بما يضمن توحيد الجهود واعتماد ديناميكية مشتركة ومتناسقة لمكافحة المرض.
وأكد الوزيران أن الحكومة، تحت قيادة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، تولي اهتماماً كبيراً بالحفاظ على الصحة العامة وضمان الرفاه الصحي للسكان التشاديين.












Ajouter un commentaire