مُنح رئيس الجمهورية، مشير تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026 م، بقصر توماي، لقب “بطل التطعيم، تقديراً لجهوده في مجال التطعيم ومكافحة شلل الأطفال في منطقة حوض بحيرة تشاد”.

وقد مُنح هذا التكريم من قبل شركاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، ومن بينهم منظمة الصحة العالمية (WHO)، اليونيسف (UNICEF)، مؤسسة غيتس، صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ومؤسسة أليكو دانغوتي ومنظمة روتاري.
ويأتي هذا الاعتراف تقديراً لقيادته والتزامه السياسي بتحقيق هدف وقف انتقال فيروس شلل الأطفال بالبلاد بحلول ديسمبر 2027م، ووفقاً للبيانات المقدمة، ارتفعت نسبة التغطية بالتطعيم في البلاد من 41% سنة 2017 إلى 71% سنة 2025م، مع تحديد هدف الوصول إلى 90% بحلول عام 2029م.
وأكد الشركاء أن قيادة رئيس الجمهورية مشير تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، ضرورية لتعبئة بلدان حوض بحيرة تشاد حول هدف مشترك، يتمثل في الوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاح وجعل تشاد بلداً خالياً من شلل الأطفال بشكل مستدام.
وبمناسبة تسلُمه لهذا التكريم، أهدى رئيس الجمهورية، هذا التكريم إلى الشعب التشادي وإلى جميع العاملين في قطاع الصحة، كما أصدر تعليماته للحكومة بتنظيم منتدى إقليمي كبير بانجمينا مخصص لمكافحة شلل الأطفال، وتعزيز عملية التطعيم في منطقة حوض بحيرة تشاد.
وبالتزامن مع هذا التكريم، استقبل رئيس الجمهورية اثني عشر شخصية تُمثل ثماني منظمات دولية تعمل في مجال اللقاحات والتطعيم في بلدان حوض بحيرة تشاد.
وضمت هذه البعثة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، اليونيسف، مؤسسة غيتس، ومؤسسة أليكو دانغوتي، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، روتاري، صندوق الأمم المتحدة للسكان، وغافي (Gavi)، وجاء هؤلاء المسؤولون لتهنئة وتشجيع رئيس الدولة على التزامه بتعزيز عملية التطعيم في تشاد ومكافحة شلل الأطفال.
وبهذه المناسبة، دُعي رئيس الجمهورية للمشاركة في حدث كبير سيُعقد في نيويورك بالولايات المتحدة، على هامش أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمقرر عقدها من 8 إلى 22 سبتمبر 2026م، ومن المتوقع أن يحضر هذا اللقاء المليارديران بيل غيتس وأليكو دانغوتي.
وفي السياق ذاته، ترأس وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026 م، اجتماعاً مع الوفد الزائر رفيع المستوى لبحث تعزيز التطعيم الروتيني واستئصال شلل الأطفال من البلاد.
وقد ناقش الوزير مع أعضاء الوفد المشترك الاستراتيجيات التي وضعتها الوزارة لتعزيز التطعيم وحماية الأطفال.
كما تناول عرض التقدم المحرز، خصوصاً فيما يتعلق بـ الابتكارات، وتوفر اللقاحات، وسلسلة التبريد، والنجاحات المسجلة، وقدم الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم أيضاً التزامات الحكومة لمواجهة التحديات والوفاء بالمساهمات المالية المخصصة للتطعيم.
من جانبه، أشاد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، البروفيسور محمد يعقوب جنابي، بقيادة الوزير، مؤكداً أن العرض تناول بشكل واضح العديد من التحديات، كما أكد استعداد المنظمة لمواصلة دعم تشاد في جهودها لمكافحة الأوبئة.
أما الدكتور كريس إلياس، رئيس قسم التنمية العالمية في مؤسسة غيتس، فقد شكر الوزير وفريقه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأكد أنه من أجل القضاء على شلل الأطفال، ينبغي توحيد وتكثيف الجهود بشكل أكبر.
وأشار كذلك إلى التحديات، موضحاً أن جهود الحكومة تُثبت وجود إرادة سياسية لحماية الأطفال، وأن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى دعم مستمر وبدون انقطاع.
بدر عمر علي











Ajouter un commentaire