عُقد يوم الخميس 5 مارس 2026 اجتماعٌ عادي لمجلس الوزراء، برئاسة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو. وقد درس المجلس واعتمد خمسة (5) مشاريع قوانين ومشروع مرسوم واحد (1).

أولاً: في إطار وزارة المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي
درس المجلس واعتمد أربعة (4) مشاريع قوانين:
- مشروع قانون ينص بالمصادقة على اتفاقيات القروض
ويتعلق بالمصادقة على اتفاقيات القروض المبرمة بين جمهورية تشاد من جهة، وصندوق أوبك للتنمية الدولية، والصندوق الأخضر للمناخ من جهة أخرى.
تندرج المصادقة على هذه الاتفاقيات الخاصة بتمويل مشروع دعم قطاع الطاقة الكهربائية في تشاد – المرحلة الثانية (PASET-2) في إطار استمرارية المرحلة الأولى من المشروع (PASET-1) الجاري تنفيذها حالياً.
وتهدف هذه المرحلة الثانية إلى:
- تعزيز المكتسبات المحققة،
- توسيع البنى التحتية للطاقة،
- تعزيز قدرات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء.
ويستفيد المشروع من تمويل متعدد الشركاء يشمل:
- 23 مليون دولار أمريكي على شكل قروض ميسرة من صندوق أوبك للتنمية الدولية والصندوق الأخضر للمناخ؛
- 12.29 مليون وحدة حسابية على شكل منح من صندوق التنمية الإفريقي.
وستُمكّن المصادقة على هذه الاتفاقيات البلاد من تعبئة تمويلات ميسرة مهمة، وضمان استمرارية برنامج الشراكة من أجل المهارات في العلوم التطبيقية والهندسة والتكنولوجياPASET، وتعزيز ثقة الشركاء التقنيين والماليين، وتنفيذ استثمارات هيكلية في قطاع الطاقة الكهربائية.
- مشروع قانون المصادقة على اتفاقية قرض مع البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا
يتعلق المشروع بالمصادقة على اتفاقية قرض مبرمة بين جمهورية تشاد والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا (BADEA).
ويهدف هذا القرض إلى تمويل مساهمة تشاد في زيادة رأس مال صندوق التضامن الإفريقي (FSA).
وتهدف هذه الزيادة إلى:
- تعزيز قدرة الصندوق على التدخل،
- زيادة الضمانات التي يمكنه تقديمها،
- تعزيز استقراره المالي.
وبصفتها دولة عضواً، قررت تشاد المشاركة في عملية إعادة دعم الموارد المالية لتعزيز موقعها داخل الصندوق والاستفادة بشكل أفضل من آليات الضمان لدعم مشاريعها ذات الأولوية، ولذلك طلبت دعماً مالياً من البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا.
ويبلغ مبلغ القرض 6.2 مليون دولار أمريكي، تم تحويلها بالكامل إلى صندوق التضامن الإفريقي في إطار هذه العملية.
وسيسمح هذا القرض لتشاد بتعزيز مشاركتها في رأس مال الصندوق وتحسين مصداقيتها المالية لدى شركائها، وتسهيل تعبئة تمويلات إضافية لقطاعات ذات أولوية مثل:
- البنية التحتية،
- الطاقة،
- الزراعة،
- المياه،
- والخدمات الاجتماعية الأساسية.
- مشروع قانون بالمصادقة على اتفاقيات قروض لتمويل مشروع تنمية زراعة الأرز في ضفاف شاري و لوغون (المرحلة الثالثة)
يتعلق المشروع بالمصادقة على اتفاقيات قروض بين جمهورية تشاد من جهة، والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا وصندوق أوبك للتنمية الدولية من جهة أخرى، لتمويل المرحلة الثالثة من مشروع التنمية المتكاملة لزراعة الأرز في ضفاف نهر شاري و لوغون (PDRI-CL3).
وتمثل هذه المرحلة الثالثة امتداداً للمراحل السابقة، والتي تهدف إلى:
- تعزيز المكتسبات المحققة،
- توسيع الأنشطة المنفذة في المراحل السابقة،
- زيادة المساحات المروية،
- تحسين الإنتاجية الزراعية وإنتاج الأرز،
- تطوير تربية الأسماك والإنتاج الحيواني.
وقد وافق البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا على منح تشاد قرضاً ميسراً بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لتمويل:
- تهيئة الأراضي،
- تطوير سلاسل القيمة،
- التدريب والإرشاد الزراعي.
كما يساهم صندوق أوبك للتنمية الدولية بقرض ميسر قدره 16 مليون دولار أمريكي.
وبذلك يبلغ إجمالي التمويل المخصص للمرحلة الثالثة من المشروع 36 مليون دولار أمريكي، جميعها في شكل قروض ميسرة.
- مشروع قانون بالمصادقة على اتفاقية قرض مع الصندوق السعودي للتنمية
يتعلق المشروع بالمصادقة على اتفاقية قرض بين جمهورية تشاد والصندوق السعودي للتنمية لتمويل مشروع بناء وتجهيز مركز أمراض القلب بمستشفى النهضة.
وقد منح الصندوق السعودي للتنمية تشاد قرضاً ميسراً قدره 50 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 187.5 مليون ريال سعودي، للمساهمة في تمويل بناء وتجهيز المركز الوطني لأمراض القلب.
ويندرج هذا المشروع في إطار رؤية المشير محمد إدريس ديبي إتنو لتعزيز البنية التحتية الصحية المتخصصة وتطوير الخدمات الطبية عالية التقنية في تشاد.
وسيسمح المشروع بإنشاء مركز وطني مرجعي لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، والمساهمة في تقليل الوفيات المرتبطة بهذه الأمراض.
ثانياً: في إطار وزارة التربية الوطنية والترقية المواطنة
درس المجلس واعتمد مشروع قانون بالمصادقة على الاتفاقية المنشئة للمعهد الإقليمي للتعليم في الساحل (EDUSAHEL).
ومنذ عام 2021، أطلقت الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية تشاد، بدعم من البنك الدولي، مشروعاً إقليمياً بعنوان:
“الالتزام الإقليمي من أجل التعلم والتعاون في التعليم بدول الساحل (Sahel RELANCE)”.
وفي هذا الإطار، تم إنشاء معهد إقليمي يسمى EduSahel، وذلك عقب إعلان رؤساء دول وحكومات الساحل الصادر في نواكشوط بتاريخ 5 ديسمبر 2021.
وتتمثل أهم مهام المعهد في:
- تدريب المدربين والمسؤولين المكلفين بتخطيط وإدارة وتوجيه الأنظمة التعليمية في دول الساحل؛
- إجراء البحوث حول السياسات التعليمية المبتكرة والملائمة لواقع منطقة الساحل، وتقديم خدمات للوزارات والمؤسسات التعليمية.
ويقع مقر المعهد في نواكشوط بموريتانيا، ويمكن نقله إلى عاصمة دولة عضو أخرى بقرار بالإجماع من لجنة الوزراء.
ثالثاً: في إطار وزارة الإعلام
درس المجلس واعتمد مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم وسير عمل الوكالة التشادية للأنباء والنشر (ATPE).
وفي إطار إعطاء ديناميكية جديدة لأنشطتها وتعزيز استقلالها المالي على المدى المتوسط والطويل، وضعت الوكالة التشادية للأنباء والنشر استراتيجية تهدف إلى إنشاء نموذج اقتصادي قابل للاستمرار.
وفي هذا السياق، أوصى مجلس الإدارة بمراجعة المرسوم رقم 495/PR/PM/MC/2015 الصادر في 6 فبراير 2015، وذلك لتكييف تنظيم وعمل الوكالة مع واقع قطاع الإعلام والنشر حالياً.
وتنص المراجعة على الهيكلة التالية:
- مجلس إدارة يضم عشرة (10) أعضاء؛
- إدارة عامة تضم مديراً عاماً ومديراً عاماً مساعداً؛
- أربع (4) ادارات فنية مدعومة بمحاسب عمومي ووكالات ولائية ومراسلين دوليين؛
- ست (6) إدارات فرعية فنية يرأسها مديرون فرعيون.
وفي مستهل اجتماع مجلس الوزراء، تمنى رئيس الجمهورية شهر رمضان مباركاً للمسلمين وصوماً مباركاً للمسيحيين، داعياً الله أن يحفظ تشاد بلداً يسوده السلام والتعايش.
كما ذكّر رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو قبل رفع الجلسة بضرورة تحقيق النتائج من قبل كل وزير، مشدداً على وجوب إعداد وتقديم إحصاءات دورية تُبرز النتائج والتقدم المحقق في مختلف الوزارات.
وقد بدأ الاجتماع عند الساعة 14:00 واختتم عند الساعة 17:35.












Ajouter un commentaire