استقبل رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، بعد ظهر اليوم 29 من أبريل وفدا يضم ستة سلاطين و34 شيخا من شيوخ الكانتونات في الولايات الأربع الحدودية مع السودان، ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز دور السلطات التقليدية في ترسيخ السلم الاجتماعي، ودعم جهود الدولة في حفظ الأمن والاستقرار بالمناطق الحدودية.

وخلال الاجتماع، ناقش رئيس الجمهورية مع الحضور مسؤولياتهم الاجتماعية والإدارية، لا سيما ما يتعلق بحل النزاعات بين المجتمعات، ومخاطر انتشار الأسلحة الحربية، إضافة إلى تداعيات النزاع في السودان واحتمال امتداده إلى الأراضي التشادية.
وشدد رئيس الدولة على أهمية إنشاء إطار دائم للتشاور والتنسيق يتيح الوقاية من النزاعات ومعالجتها بسرعة عند وقوعها، داعيًا القادة التقليديين إلى تعزيز التعاون مع السلطات الإدارية والأمنية في مكافحة الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك الجرائم العابرة للحدود المرتبطة بالأزمة السودانية.
كما دعا إلى الحد من انتشار الأسلحة غير المشروعة والتصدي لتحركات المرتزقة، ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار داخل البلاد.
وأكد رئيس الجمهورية ضرورة اضطلاع الزعامات التقليدية بمسؤولياتها في توعية المجتمعات المحلية، والتصدي للسلوكيات التي قد تؤدي إلى تأجيج التوترات القبلية أو تهديد السلم الأهلي.
وفي السياق ذاته، أوصى بإنشاء آلية تنسيقية تضم السلطات التقليدية ورجال الدين وحكماء المجتمع، بهدف تعزيز التشاور والعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية.
ويعكس هذا اللقاء اهتمام الدولة بتعزيز الشراكة مع السلطات التقليدية باعتبارها ركيزة أساسية في دعم الاستقرار وحماية النسيج الاجتماعي، خاصة في المناطق الحدودية الحساسة.











Ajouter un commentaire