ترأست وزيرة الدولة الأمينة العامة للحكومة الدكتورة راماتو محمد هوتوين يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، مراسم تسليم وتسلم المهام بوزارة التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة بين الوزير السابق الدكتور أبوبكر الصديق شرومة وخلفه الوزير الجديد وزير الدولة الدكتور محمد أحمد الحبو، كما شمل التغيير تعيين الأمينة الدولة للتربية الوطنية والثنائية اللغوية الدكتورة غولي كوجي خلفا للأستاذ أحمد يوسف.

وجرت المراسم بحضور وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية السيد أبكر روزي تقيل ووزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة السيد حسن بخيت جاموس وموظفو الوزارة وشركاء التربية من مختلف القطاعات، ما يعكس حرص الحكومة على تنظيم الانتقال الإداري وضمان استمرارية العمل في خدمة المصلحة العامة.
في كلمتها وأوضحت الوزيرة الأمينة العامة للحكومة أن هذه التغييرات تأتي تنفيذا للمرسوم رقم 280/PR/PM/2026، الذي نص على تعيين الدكتور محمد أحمد الحبو وزيرا خلفا للدكتور أبوبكر صديق، وتعيين الدكتورة غولي كوجي أمينة الدولة لدى الوزارة، مؤكدة حرص الحكومة على تحقيق استقرار العمل الحكومي والانتقال الإداري السلس.
من جانبه عبر الدكتور أبوبكر الصديق شارومه عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة الرسمية لتسليم المهام على رأس وزارة التربية الوطنية والثنائية اللغوية وتعزيز المواطنة.
وأشار إلى شرف تعيينه في 7 أبريل 2025 وخدمته الوطن لمدة عام وشهر و25 يوما جنبا إلى جنب مع السيد كاتب الدولة المكلف بترقية المواطنة، في مهام تتطلب مسؤولية والتزاما مستمرين.
وأضاف أن الفترة الماضية تميزت بتحديات كبيرة شملت توترات اجتماعية وضغوطا على النظام التعليمي، ومع ذلك عمل بلا كلل لضمان استمرارية التعليم وحماية مصلحة المتعلمين. وبفضل الجهود المشتركة ودعم الشركاء، تمكنا من تحسين البنية التعليمية من خلال بناء ثانويات وفصول جديدة، وإطلاق إصلاحات تهدف إلى تعزيز جودة التعليم، الثنائية اللغوية، والإدماج. كما تم تعبئة موارد مهمة لدعم المشاريع الهيكلية، وفق وثيقة السياسات الوطنية “تشاد كونكسيون 2030”.
وأكد شرومة أن التحديات ما زالت قائمة، خاصة فيما يتعلق بتحديث البنية التحتية وضمان الوصول العادل إلى تعليم جيد، وتكييف النظام التعليمي مع متطلبات العصر الحديث، مما يستدعي استمرار التعاون وروح الابتكار بين جميع الأطراف.
وفي الختام، أوضح الدكتور أبوبكر الصديق أنه يتمنى النجاح والتوفيق لخلفه الدكتور محمد أحمد الحبو، والسيدة كاتبة الدولة المرافقة له، مؤكدا استعداده الدائم لدعمهما. كما عبر عن امتنانه لجميع موظفي الوزارة وشركائها، موجها لهم الشكر على جهودهم المتواصلة من أجل تقدم التعليم في البلاد.
في كلمته الوزير الجديد الدكتور محمد أحمد الحبو أكد أن مراسم تسليم السلطة تعكس أهمية قطاع التعليم ودوره المحوري في بناء الأمم. وأضاف أنه يشكر رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، ورئيس الوزراء، على الثقة التي أوليت له في هذا المنصب الاستراتيجي.
وأشار إلى تجربته السابقة في وزارة التربية الوطنية قبل أكثر من ثلاثة عقود، حين كانت الوزارة تشمل قطاعات متعددة مثل التربية الوطنية، التعليم العالي، التعليم المهني، الثقافة، والشباب والرياضة. كما ذكر البرامج الإصلاحية مثل EFU وCPDSH، التي أسفرت عن تنظيم أول طاولة مستديرة قطاعية وتعبئة موارد كبيرة، رغم أن بعض مخرجاتها لم تنفذ بالكامل.
واختتم الحبو أكد أن المنظومة التعليمية في تشاد تواجه تحديات كبيرة تتطلب إصلاحات عميقة، مشددا على أهمية المعلم في نجاح النظام التعليمي، وداعيًا إلى تأهيله وتحفيزه لضمان مستقبل التعليم في البلاد.
سعدية حافظ عمر











Ajouter un commentaire