نفذت قوات الأمن الداخلي، صباح السبت 16 مايو 2026، عملية أمنية مشتركة واسعة للمراقبة والتفتيش في الدائرة العاشرة بمدينة إنجمينا، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الحضري ومكافحة الجريمة بالعاصمة.

وشملت العملية أحياء لامادجي وجسر مبليلي وأمدورمان، بمشاركة قوة مشتركة ضمت عناصر من الدرك الوطني، والشرطة الوطنية، والحرس الوطني والبدوي التشادي (GNNT)، ومنسقية الشرطة القضائية، إلى جانب أجهزة أمنية متخصصة.
وجرت العملية تحت إشراف المراقب العام للشرطة توغود ديغو مايدي، المدير العام للشرطة الوطنية، وبالتنسيق مع الجنرال جيدو محمد حقار، المدير العام للدرك الوطني، إضافة إلى المدير العام للاستعلامات والتحقيقات.
ووفق الحصيلة المقدمة إلى وزير الأمن العام والهجرة، الجنرال علي أحمد أغبش، أسفرت العملية عن مصادرة سلاح تقليدي الصنع وخمسة مسدسات، فضلاً عن حجز وسائل نقل غير قانونية، من بينها ثلاث دراجات نارية ومركبة لا تحمل لوحة تسجيل.
كما أوقفت قوات الأمن 282 مواطناً تشادياً لأغراض التحقيق، إضافة إلى 175 أجنبياً في وضعية غير نظامية، غالبيتهم من الجنسية النيجيرية، إلى جانب أربعة مواطنين كاميرونيين وشخص من جمهورية إفريقيا الوسطى.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن العام والحد من مظاهر الجريمة وانعدام الأمن في العاصمة إنجمينا.
وأشاد وزير الأمن العام والهجرة بمهنية ويقظة قوات الأمن الداخلي خلال تنفيذ العملية، داعياً في الوقت ذاته إلى مواصلة التحلي بالحذر واليقظة أثناء التعامل مع الموقوفين.












Ajouter un commentaire