احتضنت مفوضية الشرطة رقم 1 بحي غردولي ، يوم 19 نوفمبر 2025، عرضا لعشرين مشتبهًا بهم تم توقيفهم مؤخرًا من قبل مختلف وحدات التدخل التابعة للشرطة الوطنية، وقد أسفرت هذه العمليات عن تفكيك عدة شبكات إجرامية، كاشفةً عن أساليب تتراوح بين السرقة المنظمة والاتجار بالمخدرات وانتحال صفة عناصر أمن.

تحت مراقبة مشددة، تم تقديم ستة عشر مشتبهًا فيهم يُعتقد أنهم متورطون في سرقة الأغراض ذات القيمة العالية، ولا سيما الكابلات الكهربائية والمعدات المختلفة والمواد المستهدفة خلال عمليات ليلية منسّقة بدقة، ووفقًا للشرطة، كان أفراد هذه الشبكة يستهدفون المنشآت العامة والمنازل الخاصة على حد سواء.
أما المجموعة الثانية، والمكوّنة من دينغامنانغوتو بنجامين وبيبي فاشير، فهي متهمة بالضلوع في شكل خطير من أشكال الاحتيال، إذ كان المشتبه بهما و بحسب الشرطة يتنكران بزي عناصر أمن أثناء الخدمة، مستخدمَيْن الزي الرسمي والشارات وأحيانًا أسلحة حقيقية أو مزيفة، من أجل ابتزاز المواطنين عبر الترهيب، كما كانا يوهمان بعض الشباب الراغبين في الالتحاق بالشرطة الوطنية بوجود عمليات تسجيل وهمية مقابل مبالغ مالية كبيرة، في أسلوب يعتمد على الخداع واستغلال الثقة.
وتمثل المجموعة الثالثة في عثمان آدم تيراف إدريس، الذي صُنِّف ضمن أبرز المشتبه بهم في قضايا الاتجار بالمخدرات ، وقد تم توقيفه بعد اعتراض مركبة من نوع C10 قيل إنها كانت معدة خصيصًا لاستخدامها في نقل وتوزيع المواد المحظورة.
أما المشتبه به الرابع، هارون حسن عيسى، فيُشتبه بأنه متخصص في كسر الأقفال والسرقة من داخل المركبات، حيث كان أسلوبه وفق الرواية الأمنية يعتمد على تكسير النوافذ وتفتيش السيارات وسرقة الأغراض الثمينة.
وبالتوازي مع هذه التوقيفات، أعلن مفوض الشرطة عليو هامشي عليو عن حجز أكثر من 100 مليون فرنك إفريقي من الأوراق النقدية المزيفة، إضافة إلى استرجاع عدة أسلحة نارية ، وأشاد باحترافية قوات الأمن الداخلي، مؤكدًا أهمية التعاون بين المواطنين وأجهزة الأمن في مواجهة الجريمة.
ومن المقرر أن يُعرض المشتبه بهم العشرون على القضاء للنظر في التهم الموجهة إليهم، فيما تؤكد قوات الأمن استمرارها في العمل لحماية الأمن والسكينة العامة.












Ajouter un commentaire