نظّمت تشاد الصالون الخاص بالصناعات الاستخراجية بفندق راديسون تحت شعار «الصناعات الاستخراجية.. رفع تحديات رؤية 2030» في إطار سعيها لتعزيز مساهمة هذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة. وشكل الحدث منصة رفيعة المستوى جمعت وزراء وخبراء وصناع قرار من داخل إفريقيا وخارجها، لمناقشة سبل الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية الإفريقية بما ينسجم مع أهداف أفق 2030.

افتُتحت أشغال الصالون بجلسة أولى حملت عنوان: «ما هي الاستراتيجية المناسبة للدول الإفريقية؟»، أدارها محمد برقو حسن، مدير المدرسة الوطنية للإدارة، حيث شدّد على أهمية تبادل الخبرات بين الدول الإفريقية، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية في إدارة الموارد الطبيعية.
وشارك في هذه الجلسة عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب، ووزيرة الطاقة التشادية أليكس نومباي فيليكس، ووزير الاتصال والاقتصاد الرقمي ورقمنة الإدارة بكر ميشيل، ووزير الشباب والرياضة مايدي حامد لوني.
وأوضح الوزير الجزائري تجربة بلاده في اعتماد سياسة أكثر تحكّمًا في استغلال الموارد، تقوم على دعم الشركات الوطنية، وتطوير المعرفة الجيولوجية، وتعزيز التكوين المهني، وتحديث الإطار القانوني، إلى جانب توسيع الشراكات الدولية.
ومن جهتها، استعرضت وزيرة الطاقة التشادية الإصلاحات المؤسسية والتشريعية التي شهدها قطاع المناجم، وطموح تشاد للانضمام إلى اتفاقيات دولية، وإنشاء هيئة تنظيمية مستقلة، إضافة إلى مشاريع إنشاء مصفاة جديدة وتوسعة المصفاة القائمة.
كما دعت مفوضة الاتحاد الإفريقي إلى وقف تبديد الموارد الطبيعية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب بين الدول الإفريقية.
من جانبه، أشاد وزير الشباب والرياضة، مايدي حامد لوني، بمبادرة تنظيم هذا المعرض، مثنيًا على جهود الشباب التشادي، وداعيًا إياهم إلى اغتنام هذه الفرصة لإبراز مهاراتهم وقدراتهم. وقال في هذا السياق: هذه فرصة مهمة للشباب التشادي، الذين يمثلون اكثر من 70٪ من السكان، ولديهم كل الإمكانيات للاستفادة من هذا المعرض
بدوره، تحدث وزير الاتصال والاقتصاد الرقمي، بكر ميشيل، عن توقيع اتفاقيات تعاون مع دول متقدمة في هذا المجال، بهدف نقل الخبرات وتعزيز القدرات الوطنية.
واختُتمت الجلسة بنقاشات أكدت الأهمية الاستراتيجية لقطاع المناجم والطاقة في دعم التنمية المستدامة بتشاد وإفريقيا.
آدم صالح عبدالرحمن












Ajouter un commentaire