Accueil » الجيش الوطني يحقق نجاحا باهرا في عملية “حسكنيت”
أمن

الجيش الوطني يحقق نجاحا باهرا في عملية “حسكنيت”

الجيش الوطني يحقق نجاحا باهرا في عملية “حسكنيت”

أعلنت القوات التشادية المسلحة عن نجاح عملية عسكرية واسعة النطاق حملت اسم “حسكنيت”، أطلقتها في السابع من  نوفمبر 2024م، ردا على الهجوم الذي شنّته جماعة بوكو حرام على قاعدة عسكرية في منطقة بحيرة تشاد بتاريخ 25 أكتوبر 2024م، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 جنديا تشاديا.

الجيش الوطني يحقق نجاحا باهرا في عملية “حسكنيت”

قاد العملية رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو بنفسه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة التشادية، التي شاركت فيها وحدات برية وجوية وبحرية لاستهداف معاقل الجماعة في محيط بحيرة تشاد.

وأسفرت العملية، التي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر، عن تحييد 297 إرهابيا وإصابة 163 آخرين، إلى جانب مصادرة 112 قطعة سلاح فردي و5 أسلحة جماعية و7 زوارق سريعة مجهزة بمدافع، كما تم تدمير 15 زورقا سريعًا و13 قاربًا تقليديا كانت تستخدمها الجماعة في تنقلاتها.

وأوضحت مصادر عسكرية أن اختيار اسم العملية “حسكنيت” – وهي كلمة محلية تعني “عشب لزج جدا ومزود بأشواك مخيفة” – جاء للدلالة على صعوبة هروب المسلحين من قبضة الجيش خلال الحملة العسكرية التي وُصفت بأنها من أكبر وأوسع العمليات ضد جماعة بوكو حرام منذ عام 2020م.

تعد تشاد واحدة من دول المنطقة الواقعة جنوب الصحراء والتي تعاني من تحديدات مباشرة من الجماعات الارهابية، وفي اطار ذلك قد عملت البلاد على تعاهدات واسعة مع دول المنطقة والأسرة الدولية بغرض مكافحة الارهاب بالمنطقة، ولازالت تواجه البلاد حربا ضد الجماعات في تلك المنطقة حيث شكلت القوات المسلحة التشادية دورا لحماية الحدود المشتركة مع مالي والنيجر ونيجيريا وليبيا والكاميرون وافريقيا الوسطى بعد ان ادركت نشاطات الارهابيين وتحديداتهم حيث تنشط مجموعات من الارهابين لبوكو حرام والجهاديين وغيرهم، إلا أن السلطات التشادية لم تغفل عن وجود هذه الجماعات، لذا عملت معسكرات للقوات  العسكرية شديدة الحراسة لتأمين الحدود وحماية السكان الذين يقطنون على الشريط الساحلي أو على بحيرة لاك تشاد، ومن هذا المنطلق فإن رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي اتنوالقائد الأعلى للقوات المسلحة التشادية قادة بنفسه شخصيا عملية “حسكنيت” والتي وصفت بأنها تعد المواجهة المباشرة لتحديات الجماعة في منطقة لاك تشاد، وخلال تواجد المشير محمد إدريس ديبي اتنو بمنطقة لاك تشاد عزم على محو نشاطات جماعة بوكو حرام وبالفعل أوفى بعهده، حيث تم استئصال بؤر نشاطات الجماعة، حيث قتل منهم الكثير وتم تفكيك أوكارهم وتأمين المناطق بوضع معسكرات مدججة لحماية المواطنين وممتلكاتهم من تفلتات الجماعة وعاد المشير محمد ادريس ديبي اتنو إلى العاصمة انجمينا مستبشرا شعبه بالنصر.

عبدالباقي الطاهر جبريل

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire