عقد رئيس الوزراء، السفير اللاماي هالينا، يوم الخميس 7 مايو 2026، اجتماعاً مع كوادر وممثلي ولاية البحيرة، في جلسة حوار حول الوضع الأمني في هذا الجزء من البلاد، الذي يتعرض لهجمات إرهابية دامية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، قدّم رئيس الوزراء تعازيه الصادقة إلى أسر الضحايا وإلى سكان ولاية البحيرة، مؤكداً دعم الدولة لقوات الدفاع والأمن.
وفي كلمته، أوضح رئيس الوزراء أن رد الحكومة على التهديد المستمر لجماعة بوكو حرام يقوم على مقاربة شاملة، تتمثل في مكافحة الإرهاب بالقوة عند الضرورة، وكذلك معالجة الأسباب الجذرية للتطرف، وخاصة الفقر والهشاشة الاجتماعية وغياب الفرص أمام السكان المتضررين.
كما أشار السفير اللاماي هالينا إلى أن عدة مشاريع هيكلية لصالح الولاية تم إدراجها ضمن الخطة الوطنية للتنمية«تشاد كونكسيون 2030»، مع إيلاء اهتمام خاص لإعادة الإعمار، وتعزيز البنية التحتية الاجتماعية، وتحسين ظروف معيشة السكان المتضررين. كما تطرق إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والمصالحة (DDR)، التي تم اعتمادها في أبريل 2024 وتعزيزها في أغسطس 2025 من خلال إنشاء اللجنة الوطنية التجريبية المكلفة بتنسيقها.
ودعا رئيس الوزراء إلى الوحدة الوطنية والتعبئة الجماعية ضد قوى الشر، وحثّ السكان على دعم قوات الدفاع والأمن، خاصة عبر اليقظة المجتمعية وتبادل المعلومات المفيدة، مع التذكير بالإجراءات المتخذة في إطار حالة الطوارئ المفروضة في ولاية بحيرة تشاد لتعزيز أمن السكان.












Ajouter un commentaire