في إطار الاستعداد لامتحانات الشهادة الثانوية لعام 2026م، انطلقت مسابقات الرياضة البدنية صباح الثلاثاء 12 مايو 2026م، وتستمر حتى 16 مايو 2026م. وبهذه المناسبة، قام فريق من صحيفة إنفو بزيارة ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية الثانوية بالدائرة الثالثة، والتقى بعدد من المسؤولين والمعلمين والطلاب، للتعرف على طبيعة سير هذه المسابقات.

في البداية أكدت مفتشة التربية الوطنية بالدائرة الثالثة، باي كينقا كونجا، أن مسابقات مادة الرياضة البدنية التي انطلقت اليوم وستستمر حتى نهاية الأسبوع القادم. وجرى اطلاق هذه المسابقة، بحضور المدير العام للهيئة الوطنية للامتحانات والمسابقات، الذي قام بزيارة عدد من الثانويات مثل ثانوية الحرية، والثانوية الإنجيلية، وثانوية «فليكس إبويه». وأوضحت المفتشة أن البداية كانت جيدة، وأنه تم توجيه الطلاب بالالتزام البرنامج الذي وضعته الوزارة، لضمان سير الامتحانات وفق سياسات اللجنة الإقليمية للامتحانات، مع دعوة خاصة لضبط سلوك الطلاب، وتجنب الفوضى أثناء المسابقات.
وأشارت المفتشة إلى بعض التحديات، منها ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ما يجعل ممارسة الرياضة صعبة في هذا التوقيت. ولهذا، تم تعديل البرنامج لضمان مشاركة الطلاب في هذه المادة قبل الامتحانات الرسمية، بعد أن لاحظت الإدارة في السنوات الماضية تراجع حضور الطلاب بعد انتهاء الامتحانات الأساسية.
من جانبه، أوضح معلم مادة الرياضة البدنية، السيد نوجي ماجي، أن البداية كانت جيدة رغم كثرة أعداد الطلاب، مما استدعى تعديل أسلوب مسابقات الجري لتصبح من أربعة إلى خمسة طلاب في المرحلة الأولى بدلاً من اثنين. وأضاف أن وجود فرق الأمن والأطباء والمسعفين على مدار اليوم، ساهم في سير الامتحانات بسلاسة، داعياً الطلاب إلى المشاركة في المسابقات، مؤكداً أن الرياضة ليست مجرد امتحان بل وسيلة لتعزيز الصحة واللياقة البدنية، مشيراً إلى أنه بالرغم من تجاوزه الأربعينيات، فإن ممارسته للرياضة تمنحه صحة ولياقة مشابهة لشاب في العشرينات.
من جانبهم، أعرب عدد من الطلاب عن رضاهم عن البرنامج الجديد، رغم صعوبة التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة. وقال الطالب بورين كيتدي إنهم يحاولون التأقلم مع الظروف المناخية، بينما أشار الطالب عيسى صالح محمد إلى أن النظام الجديد ساعد الإدارة على ضبط حضور الطلاب، مؤكداً أن مادة الرياضة البدنية أصبحت إلزامية بعد أن كان غالبية الطلاب يتهربون منها في الأعوام السابقة.
أما الطالبة سلمى كوكو، فقد أوضحت أن بعض الفتيات يعانين من إجهاد شديد يصل أحياناً إلى الإغماء، لكنها حثت على محاولتهن التأقلم مع الوضع، معبرة عن الفرق الكبير بين قدرة الذكور والفتيات على مواجهة الحرارة والمجهود البدني المكثف.
أبكر آدم فتح الجليل












Ajouter un commentaire