افتتح وزير التربية الوطنية وترقية المواطنة، الدكتور أبو بكر الصديق شرومة، صباح الأربعاء 5 نوفمبر 2025، بفندق الصداقة في انجمينا، أعمال الورشة الوطنية حول إدماج اللاجئين في النظام التعليمي التشادي.

وتجمع هذه الورشة ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة والوزارات المعنية والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار مساعٍ وطنية تهدف إلى مراجعة وتحديث إستراتيجية التعليم 2030 بما يضمن دمج الأطفال اللاجئين في المدارس التشادية بشكل شامل ومتوازن.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أبوبكر الصديق شرومة أن الحكومة تعمل على تغيير جذري في مقاربتها لقضايا النزوح، بالانتقال من مفهوم الإغاثة إلى تمكين اللاجئين كشركاء في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
وأوضح أن هذه الورشة ستسهم في تحديد أدوات التمويل وأساليب الإدماج المؤسسي، إلى جانب وضع آليات فعّالة للمتابعة والتقييم.
وشدد الوزير على التزام الحكومة بضمان حق التعليم للجميع دون استثناء، قائلاً: “لن نسمح بأن يُترك أي طفل خارج مقاعد الدراسة، سواء كان لاجئاً أو من أبناء المجتمعات المضيفة، فالتعليم حق أساسي تكفله الدولة للجميع.”
من جانبه، عبّر ممثل الطلاب اللاجئين عن شكره للحكومة التشادية لما وصفه بـ”الاستقبال الإنساني الكريم”، مشيداً بالقيم الإفريقية الأصيلة في التضامن والأخوّة، ومؤكداً أن اللاجئين يقدّرون جهود تشاد في ضمان حق التعليم للأطفال والشباب ضمنهم.












Ajouter un commentaire