استقبل رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالدائم عبدالله عثمان، ظهر اليوم الإثنين 03 من اغسطس 2026م، بمقر المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بحي كاركنجية، الواقع بالدائرة الثامنة لبلدية أنجمينا، سفير خادم الحرمين الشريفين الجديد لدى جمهورية تشاد، الدكتور عطاء الله بن زايد الزايد، وذلك في زيارة تعارفية بمناسبة توليه مهامه الدبلوماسية الجديدة في البلاد.

وجرى اللقاء بحضور النائب الأول لرئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، فضيلة الشيخ هارون إدريس حامد، والأمين العام النائب للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، فضيلة الشيخ الدكتور الهادي نعيم عمر، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس.
وفي بداية اللقاء، رحب فضيلة الشيخ الدكتور عبدالدائم عبدالله عثمان رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمعورية تشاد بالسفير السعودي الجديد، معربًا عن خالص تهانيه له بمناسبة تعيينه سفيرًا للمملكة العربية السعودية لدى جمهورية تشاد، ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والدفع بها نحو آفاق أرحب من التعاون والتنسيق.
وأكد رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية أن العلاقات بين جمهورية تشاد والمملكة العربية السعودية تستند إلى أسس راسخة من الأخوة الإسلامية والتاريخ المشترك، مشيدًا بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، ورعايتها للحرمين الشريفين، وجهودها المستمرة في دعم قضايا الأمة الإسلامية وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية.
كما قدم فضيلته نبذة عن المهام والأدوار التي يؤديها المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، باعتباره المؤسسة المرجعية للشؤون الإسلامية في البلاد، موضحًا أن المجلس يعمل على نشر مبادئ الإسلام السمحة، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي والوحدة الوطنية، وتأهيل الأئمة والدعاة، وتنفيذ البرامج التوعوية والإرشادية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
وفي ختام كلمته، جدد رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية ترحيبه بالسفير السعودي الجديد، مؤكدًا استعداد المجلس لتقديم كل أشكال التعاون اللازمة لإنجاح مهمته الدبلوماسية في تشاد.
من جانبه، عبر السفير السعودي، الدكتور عطاء الله بن زايد الزايد، عن بالغ شكره وامتنانه لرئيس المجلس وأعضائه على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تأتي في إطار التعارف مع القيادات الدينية والمؤسسات الوطنية عقب مباشرته مهامه سفيرًا للمملكة العربية السعودية لدى جمهورية تشاد.
وأوضح السفير أن المملكة العربية السعودية تنظر بعين التقدير إلى العلاقات التاريخية التي تربطها بجمهورية تشاد، وتحرص على تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، لما يقوم به من دور محوري في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وخدمة المجتمع.
كما أكد استعداده الكامل للعمل جنبًا إلى جنب مع المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، وتعزيز جسور التواصل والتنسيق في كل ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة، وتقوية العلاقات الأخوية بين البلدين، ودعم المبادرات التي تسهم في نشر قيم السلام والتسامح والتضامن الإسلامي.
ونذكر بأن اللقاء تناول عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين السفارة السعودية والمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، بما يعزز التعاون في المجالات الدينية والثقافية والتعليمية، ودعم المبادرات الرامية إلى خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين.
وأكد الطرفان أن العلاقات التشادية السعودية تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات، بفضل الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين، معربين عن ثقتهما في أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل الإسلامي المشترك.
عيسى أبكر موسى












Ajouter un commentaire