وصل وزير الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، الجنرال إسحاق مالوا جاموس، يوم الثلاثاء 07 يوليو 2026 إلى مدينة سار، عاصمة ولاية شاري الأوسط، في إطار مهمة عمل مخصصة للقضايا الأمنية، وكان في استقباله المدينة المندوب العام للحكومة لدى ولاية شاري الأوسط، عبد الرحمن أحمد بورقو ، وتهدف هذه المهمة إلى التشاور مع المسؤولين العسكريين في الولاية، وتقييم الوضع الأمني، وتشجيع الجهود المبذولة لتعزيز حماية المواطنين وممتلكاتهم.

وقدمت السلطات للوزير مجموعة تضم 247 قطعة سلاح، تشمل أسلحة حربية وأخرى تقليدية الصنع، تم جمعها من المدنيين خلال عمليات نزع السلاح التي نفذتها خلال الأسابيع الأخيرة قوات الدفاع والأمن، بدعم من القوة المشتركة بين تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى.
وأكد المندوب العام للحكومة، عبد الرحمن أحمد بورقو، أن الولاية يواصل السعي لتحقيق هدف واضح يتمثل في: «صفر سلاح في أيدي المدنيين خلال عامي 2026 و2027». كما أشاد بالجهود التي تبذلها القوات المشاركة في حملة نزع السلاح.
من جانبه، هنأ الوزير إسحاق مالوا جاموس مختلف قوات الدفاع والأمن على التزامها وجهودها، كما شجع السلطات الإقليمية على مواصلة الإجراءات الرامية إلى ضمان السلام والاستقرار في ولاية شاري الأوسط.












Ajouter un commentaire