انطلقت الجلسة الأولى من المنتدى الوطني للتنمية في تشاد، المخصصة للقطاع الاستخراجي، بإدارة السيدة نولينودجي أليكس نايمباي، وزيرة البترول والمناجم، وبمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين الوطنيين والدوليين.

ركزت الجلسة على الإمكانات الهائلة للثروات الطبيعية في تشاد، التي تضم باطن أرضها مخزونًا غنيًا من المعادن الاستراتيجية مثل الذهب والطنجستن، إلى جانب النفط والغاز والعديد من الموارد المعدنية الأخرى.
وأكد المشاركون أن هذه الموارد تشكل محركات رئيسية للتنمية الاقتصادية، مشيرين إلى أن النفط والغاز يمثلان أدوات أساسية لتمويل التحول الاقتصادي وتعزيز الأمن الطاقي للبلاد، فيما يمكن للمعادن الاستراتيجية أن تسهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص استثمارية جديدة.
وأوضحت الوزيرة نولينودجي أليكس نايمباي أن البرنامج الوطني للتنمية “تشاد 2030” يضع القطاع الاستخراجي في صدارة الأولويات الوطنية، باعتباره رافعة أساسية للنمو المستدام وركيزة لتحقيق الرخاء الاقتصادي للشعب التشادي












Ajouter un commentaire