أطلقت وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، زهرة محمد عيسى، يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026م، اليوم العالمي للعمل الإنساني، تحت شعار “العمل من أجل الإنسانية”، وذلك بقاعات المؤتمرات بوزارة الخارجية، بحضور منسقة الشؤون الإنسانية بالنيابة، الدكتورة بلانش أنيا، وممثلي وكالات الأمم المتحدة، ورؤساء ومديري المنظمات غير الحكومية، والعاملين في المجال الإنساني.

في بداية كلمتها، أوضحت الدكتورة بلانش أنيا، منسقة الشؤون الإنسانية بالنيابة، أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يُحتفل به في 19 أغسطس من كل عام، يمثل مناسبة لتكريم النساء والرجال الذين يكرسون طاقاتهم وخبراتهم، لخدمة السكان المتضررين من الأزمات.
وأضافت يجتمع العالم هذا العام حول الموضوع العالمي “العمل من أجل الإنسانية”، والذي تم اعتماده في تشاد ليصبح الموضوع الوطني “العمل من أجل الإنسانية”، التضامن والقدرة على الصمود في مواجهة الأزمات في تشاد، حيث تواصل المجتمعات المحلية إظهار شجاعة لافتة في مواجهة تحديات متعددة، من بينها انعدام الأمن الغذائي، والتغيرات المناخية، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأشارت أن الأوبئة، وسوء التغذية، وضعف الأمن الغذائي، والكوارث الطبيعية، واللاجئين، فضلا عن ارتفاع معدلات وفيات الأطفال والأمهات، لا تزال تتطلب اهتماماً مستمرا واستجابات ملائمة، وفي ذات الصدد قدمت شكرها للسلطات العليا على تعاوننا.
وقالت إن الاحتفال بهذا اليوم من خلال أنشطة مثل المسيرة الرياضية، والتبرع بالدم، والمعرض الإنساني، والمؤتمر-النقاش حول حماية النساء والفتيات، يجسد بشكل ملموس إرادتنا الجماعية في العمل وتعزيز قيم التضامن والإنسانية والالتزام.
من جانبها قالت وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، زهرة محمد عيسى، أن اليوم العالمي للعمل الإنساني 2026م، الذي يحتفل به تحت شعار «العمل من أجل الإنسانية»، إن هذا الشعار، يدعونا إلى تجاوز الكلمات والتركيز على جوهر العمل الإنساني.
وأضافت الوزيرة، أن العمل من أجل الحماية، يعني الحفاظ على كرامة الإنسان وتعزيز قدرة السكان المتضررين من الأزمات على الصمود، كما يُذكرنا بأنه، إلى جانب التحديات الإنسانية، يجب علينا أن نعمل معا بروح المسؤولية والتضامن.
مشيرة إلى أنه في 19 أغسطس 2003م، أدى الهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد إلى مقتل 22 شخصاً كانوا يؤدون مهمة إنسانية من أجل التضامن وخدمة الإنسانية. وقد كرّست الأمم المتحدة هذا التاريخ لتخليد ذكرى جميع العاملين في المجال الإنساني الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم.
وأشارت الوزيرة، إلى أنه أمام هذه التحديات، اختارت البلاد التضامن والمسؤولية، موضحة أنه تحت قيادة رئيس الجمهورية، مشير تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، أبقت البلاد حدودها مفتوحة، وسهلت استقبال السكان النازحين، وحشدت قوات الدفاع والأمن، ونشرت خدماتها العمومية في المناطق الأكثر تضرراً.
وأكدت أن البلاد ستواصل العمل مع الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والشركاء الفنيين والماليين، والمنظمات الوطنية، والمجتمعات المحلية، من أجل بناء استجابة أكثر انسجاما واستدامة.
وأضافت أن الأزمات وحالات النزوح تعرّض النساء والفتيات بشكل خاص لمخاطر متعددة وأشكال مختلفة من الهشاشة، ولذلك يجب تعزيز الوقاية والحماية، وضمان الوصول إلى خدمات آمنة وكريمة.
وفي هذا اليوم، توجهت الوزيرة بخالص التقدير إلى جميع العاملات والعاملين في المجال الإنساني الذين يكرسون حياتهم للمهام الإنسانية، مؤكدة أن التزامهم وتضحياتهم يجسدان معنى الإنسانية، فهم يحمون السكان، كما يحمون ويؤازرون من يقدمون لهم المساعدة.
وأكدت أن بلادها ستواصل القيام بدورها من أجل الإنسانية، مشيرة إلى أن التضامن الدولي يظل ضروريا على المدى الطويل.
للتذكير، ففي 11 من ديسمبر 2008م، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يقضي بإقرار اليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس من كل عام.
زينب إدريس شيقامي












Ajouter un commentaire