مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد للعام 2026-2027م، أجرى فريق من صحيفة إنفو جولة ميدانية يوم السبت 29 من أغسطس 2026م، للوقوف على استعدادات المؤسسات التعليمية العامة بانجمينا لاستقبال التلاميذ وضمان انطلاقة فعلية للدراسة. وأظهرت الجولة أن عدداً من المؤسسات شرعت في تحضيرات مبكرة، شملت إعداد جداول الحصص وإبلاغ المدرسين وتجهيز الفصول وتوفير الوثائق والوسائل التربوية، في وقت لا تزال فيه بعض التحديات المادية والمالية قائمة.

وفي ثانوية عطرون 2، الواقعة بالدائرة السابعة بانجمينا، أكد مدير المؤسسة، سيرتشامني تشواداني، أن الإدارة اتخذت جملة من الإجراءات استعداداً للدخول الدراسي، مشيراً إلى أن جداول الحصص أُعدت ووزعت على المدرسين.
وقال المدير: “لقد تمكنا بالفعل من إعداد جدول الحصص وتوزيعه حسب كل مدرس، وهذا أمر إيجابي”، موضحاً أن المؤسسة تواصل تنفيذ عدد من الأعمال التحضيرية قبل استقبال التلاميذ، وتشمل هذه الأعمال تنظيف الفصول الدراسية، وتجديد طلاء السبورات، وتجهيز جداول الحصص، إلى جانب توفير عدد من المستلزمات التربوية، من بينها دفاتر النصوص والطباشير والأقلام.
ومن المقرر أن تعقد إدارة المؤسسة أول اجتماع مع المدرسين يوم 10 سبتمبر، لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات وتقديم التوجيهات اللازمة، فيما تم إعداد قوائم الفصول الدراسية.
وبحسب المسؤولين الذين التقى بهم فريق إنفو، تستأنف الفصول الممتحنة الدراسة يوم 15 سبتمبر، بينما تعود الفصول الأخرى إلى مقاعد الدراسة ابتداءً من الأول من أكتوبر، وفق الجدول الزمني المعلن.
من جانبه أقر مدير ثانوية عطرون 2 بأن المؤسسة تواجه بعض الصعوبات، خاصة في الجوانب المادية والمالية، موضحاً أن تجديد الوسائل التعليمية وإنجاز بعض الأعمال يتطلبان توفير موارد إضافية. وفيما يتعلق بساحة المؤسسة، أكد المدير أن أعمال الصيانة وإزالة الأعشاب ستُنجز قبل استقبال التلاميذ، بينما ستُنظم أنشطة النظافة التي يشارك فيها التلاميذ لاحقاً خلال السنة الدراسية.
وفي ثانوية بلفيو، الواقعة بالدائرة السادسة بأنجمينا، أكدت المديرة ماناجيبيي توبروْن جوديث، أن مؤسستها بدورها تكثف استعداداتها للعام الدراسي، من خلال التحضير للاجتماعات وتوفير الوثائق التربوية وتجهيز الفصول الدراسية.
وتعتزم إدارة المؤسسة عقد لقاءات تحضيرية مع المدرسين لتقديم التوجيهات اللازمة قبل الانطلاق الفعلي للدروس، في وقت تؤكد فيه المديرة أن المعلمين أصبحوا جاهزين.
وقالت: “المدرسون جميعهم جاهزون، وقد تم إبلاغهم بأن الأمور قد بدأت بالفعل”، مشيرة إلى أن التحضيرات تسير بصورة طبيعية داخل المؤسسة. غير أن المديرة ترى أن الإضرابات التي يشهدها قطاع التعليم العام تُمثل أحد أبرز التحديات التي قد تُؤثر في انتظام الدراسة خلال العام الجديد.
وأوضحت أن المؤسسة لا ترغب في تكرار الإضرابات هذا العام، لما تسببه من اضطراب في سير العملية التعليمية، معتبرة أنها قد تدفع بعض التلاميذ إلى مغادرة التعليم العام والالتحاق بالمؤسسات الخاصة. وأوضحت أن إصلاح المقاعد المدرسية، يُمثل جزءًا من التحضيرات المعتادة للدخول المدرسي، حيث تُجمع المقاعد المتضررة وتُصلح قبل إعادتها إلى الفصول الدراسية.
داعية أولياء الأمور إلى الثقة في المؤسسات العامة والمبادرة إلى تسجيل أبنائهم في الوقت المناسب. كما حثت التلاميذ على الاستعداد الجيد للعام الدراسي، ولا سيما تلاميذ الفصول الممتحنة الذين من المقرر أن يستأنفوا الدراسة يوم 15 سبتمبر، وبقية التلاميذ الذين ستبدأ دراستهم في الأول من أكتوبر.
وفي الثانوية الفنية التجارية، الواقعة بالدائرة الثالثة بأنجمينا، أكد مدير المؤسسة عبد السلام إدريس محمد، أن الاستعدادات للعام الدراسي تسير بصورة طبيعية. وأوضح أن جداول الحصص أُعدت بالفعل، فيما أُرسلت بعض النسخ إلى الأكاديمية لإبداء الملاحظات وإجراء التعديلات اللازمة قبل اعتمادها بصورة نهائية.
وأشار إلى أنه بعد الإطلاق الرسمي للدخول المدرسي، ستعقد إدارة المؤسسة اجتماعاً مع المدرسين لتقديم التوجيهات النهائية وضمان انطلاقة منظمة للعملية التعليمية.
وأضاف أن هذه العملية ستتيح للمؤسسة، خلال الأسابيع التي تسبق الانطلاق الفعلي للدراسة، إحصاء التلاميذ وتوزيعهم على مختلف الفصول الدراسية وفقاً للأعداد والإمكانات المتاحة.
خليل عاشور آدم









Ajouter un commentaire