قدّم وزير الدولة، وزير التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة، الدكتور محمد أحمد الحبو، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026م، بيانًا صحفيًا بمناسبة انطلاق الدخول الإداري للعام الدراسي 2026-2027م، تحت شعار: «مدرسة ثنائية اللغة في خدمة الأمة».

في مستهل حديثه، أكد الوزير أن المدرسة التشادية مطالبة بمواجهة تحديات جديدة، وتسريع إصلاح المنظومة التربوية، ومعالجة الصعوبات الأساسية التي تواجه قطاع التعليم، مع الالتزام الكامل بتنفيذ إصلاح الثنائية اللغوية. وأوضح أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي جعل التعليم أولوية وطنية وقضية محورية، داعيًا إلى توجيه المدارس نحو تحول عميق وشامل ومستدام.
وأشار الوزير إلى أن الثنائية اللغوية تتجاوز كونها إصلاحًا تربويًا، لتصبح وسيلة لتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ التنوع اللغوي والثقافي، وفتح جسور التواصل والانفتاح على العالم. وشدد على أن إصلاح المنظومة التعليمية يتطلب تعزيز التكوين الأساسي والمستمر للمعلمين، بما يضمن جودة التدريس باللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب تطوير الوسائل والمواد التعليمية وتوفيرها بما يتلاءم مع البيئة الوطنية، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والتميز والمواطنة داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد الوزير أن جودة التعليم لا ترتبط بالإصلاحات المعتمدة وحدها، وإنما تتأثر كذلك بالظروف التي يتعلم فيها التلاميذ والبيئة التي يؤدي فيها المعلمون مهامهم. ودعا أولياء الأمور والشركاء الاجتماعيين والفنيين والمنظمات ومختلف مكونات المجتمع إلى توحيد الجهود من أجل تحسين البيئة المدرسية وجعلها أكثر صحة وأمانًا وشمولًا وملاءمةً للتعلم، وضمان تعليم جيد لجميع أطفال الوطن، مع إيلاء المؤسسات المتضررة من الفيضانات عناية خاصة.
كما أشاد بجهود المؤسسات التعليمية العامة والخاصة التي حققت نتائج متميزة، داعيًا إياها إلى مواصلة نهجها، وحث المؤسسات التي تواجه صعوبات على مضاعفة جهودها والارتقاء بدورها التربوي.
ودعا مديري المؤسسات التعليمية إلى جعل الحوكمة الرشيدة والانضباط والشفافية وحماية التلاميذ من الأولويات المستمرة، مؤكدًا أن المدرسة يجب أن تكون فضاءً للتعلم وترسيخ الاحترام والمواطنة.
وأكد الوزير أن الدخول الإداري يشكل محطة أساسية للتحضير للعام الدراسي الجديد، داعيًا المعلمين والمسؤولين الإداريين والتربويين وجميع العاملين في قطاع التعليم إلى الالتحاق بمواقع عملهم والانخراط الكامل في التحضيرات.
وأوضح أن نجاح هذه المرحلة يرتبط بالقدرة على استباق الصعوبات، وتنسيق الجهود، والعمل بروح المسؤولية والسرعة اللازمتين. وجدد شكره للشركاء الفنيين والماليين على دعمهم المتواصل، مبينًا أهمية هذا الدعم في تطوير البنية التحتية المدرسية، وتحسين ظروف التعلم، وتكوين المعلمين، ومواكبة تنفيذ إصلاح الثنائية اللغوية.
ودعا الوزير جميع موظفي التعليم والإداريين والفنيين والتربويين إلى توحيد الجهود وتحمل المسؤولية والاستعداد والتجهيز للعام الدراسي، مؤكدًا أن الطموح يتمثل في بناء مدارس أكثر أداء وشمولا وعدلا، وأكثر انسجاما مع تطلعات الشباب ومتطلبات التنمية الوطنية. واختتم الوزير بيانه متمنيا أن تكون السنة الدراسية 2026-2027م عامًا للتميز والنجاح، وأكثر شفافية وانضباطا.
زينب إدريس شيقامي









Ajouter un commentaire