نظمت منسقية بامينا أساس ختم القرآن الكريم من أجل أن يعم الاستقرار والسلام ربوع الوطن، وذلك بمناسبة تدشين المقر الجديد للمنسقية، وحضر المناسبة ممثل من المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، وأعضاء المنسقية وجمع من المشايخ من حفظة كتاب الله، وكان ذلك يوم الأربعاء 29 يوليو 2026م بمقر المنسقية بحي أنجاري.

في بداية كلمته تطرق المنسق العام لبامينا أساس إبراهيم محمد خليفة إلى أهمية السلام والاستقرار في حياة الأمم والشعوب، فالأمن والاستقرار ضروريان ويأتيان في المقام الأول بالنسبة للمجتمعات وبعدهما تأتي الحرية، فلا يمكن أن يتحقق الازدهار دون الأمن والاستقرار، كما أشار إلى أن قراءة القرآن هي التي تجلب الخير والبركة والرحمة، مشيدا بالشيوخ الذين ختموا القرآن الكريم خلال أسبوعين 12 ألف ختمة، وفي السياق ذاته شكر جهود الحكومة في بسط الامن والاستقرار، منوها إلى أن كل دور الجوار تعاني من عدم الاستقرار، وفي هذا الصدد دعا الجميع على التكاتف والوحدة، وتعزيز قيم الوطنية، كما وجه شكرا خاصا لرئيس الجمهورية الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، على ما بذله من دفع عجلة التنمية، والمحافظة على الامن والسلام.
ومن ناحيته قدم نائب المنسق العام لبامينا أساس أبكر هاشم مسردا تاريخيا عن بدايات الحركة الوطنية للإنقاذ والتضحيات التي بذلها الرعيل الأول من أجل الحرية والديمقراطية، كما دعا الأجيال القادمة إلى نشر قيم المحبة والتعاون بين أبناء الوطن ونبذ الفرقة.
ومن جانبه أكد ممثل المجلس الوطني للشؤون الإسلامية الشيخ فضل أراكي منيمي على أهمية ختم القرآن وان هذه المبادرة دليل بأن مجتمعنا بخير، مشيرا إلى أن هذا العدد من الختمات لا تكفي تشاد فحسب بل تكفي القارة الأفريقية، كما وحث الحاضرين على ضرورة الالتجاء إلى الله والتقرب إليه بقراءة القرآن، والعمل للفوز في الآخرة بالجنة ونعيمها الابدي، دعا إلى نبذ القبلية، وثمن دور المشايخ ومكانتهم عند الله.












Ajouter un commentaire