Accueil » ولاية كانم: تحفيز عجلة التنمية رغم التحديات
اللامركزية

ولاية كانم: تحفيز عجلة التنمية رغم التحديات

تحفيز عجلة التنمية رغم التحديات

في إطار المساعي الرامية إلى ترسيخ نهج اللامركزية في تشاد وتعزيز الحوكمة المحلية، تواصل المجالس لولائية الاضطلاع بدور محوري في تقريب الإدارة من المواطنين، وتحفيز عجلة التنمية على مستوى المحلي، ورغم التحديات المرتبطة بضعف الموارد المالية وتأخر التمويلات، تسعى هذه الهيئات المنتخبة إلى تنفيذ برامجها التنموية وفق الإمكانات المتاحة.  وفي هذا السياق، أجرت صحيفة <<إنفو >>، سلسلة من المقابلات الميدانية مع عدد من رؤساء المجالس الولائية، بهدف تسليط الضوء على واقع الأداء واستعراض أبرز الإنجازات والتحديات.

تحفيز عجلة التنمية رغم التحديات

في ولاية كانم، أكد رئيس المجلس الولائي السيد محمد نور ملاي أن المجلس الولائي لكانم في وضع جيد، و تم تنصيب معظم أو جميع المجالس الولائية في أبريل 2025م، وعقدت أولى دوراتها في نهاية السنة، تحديدا في سبتمبر 2025م، ومنذ ذلك الحين سعوا  إلى عقد دوراتهم بانتظام حيث تلت دورة 2025/، دورة أخرى في فبراير 2026م.

ومن الأنشطة المنجزة لدينا 18 مستشاراً، من بينهم ثلاثة أعضاء في المكتب التنفيذي وهم الرئيس واثنان من أمناء الجلسات، ويقوم كل مستشار بأنشطة في مجال اختصاصه إضافة إلى جمع البيانات على مستوى الأقسام المختلفة وإرسالها إلى المجلس.

أما على مستوى المكتب التنفيذي فأكد على تنفيذ عدد من الأنشطة الإقليمية مع الشركاء، مثل المنظمات غير الحكومية والهيئات المختلفة وكذلك مع ممثلي الدولة والمصالح اللامركزية لدفع عجلة التنمية كما شاركوا في عدة ندوات في انجمينا ومناطق أخرى إلى جانب مشاركتهم في اجتماعات جمعية ولايات تشاد لتقييم حصيلة الأنشطة.

وشملت الأنشطة أيضا زيارات ميدانية يحيث قاموا بجولة شملت جميع محافظات الولاية، وهي: كانم الوسط وكانم الغربي، وكانم الشمالي وزيغي، وديارا وجنوب كانم. وقد مكنتهم هذه الجولة من الاقتراب من المواطنين والتعرف على تطلعاتهم وصعوباتهم وحصر التحديات في مجالات الصحة والتعليم والمياه والطاقة وغيرها.

وتم أدراج أولويات هذه المناطق ضمن ميزانية 2026م، وخطة عمل ما سيساعد على تصحيح بعض الاختلالات والتركيز على القطاعات ذات الأولوية.

غير أن التحديات حاضرة وتتمثل في نقص الموارد البشرية والمالية اللازمة لدعم البرامج والمشاريع، إضافة إلى ضعف الإمكانيات المتاحة لتنفيذ المهام بشكل فعال، لذلك من الضروري تعبئة الموارد وتوفير الوسائل المناسبة لتمكين هذه الهيئات من أداء مهامها على أكمل وجه.

وأشار إلى ان لهم موارد محلية لكنهم يعتمدون أساساً على إعانات الدولة في إعداد الميزانية، وهي غير كافية لتلبية جميع تطلعات السكان لذلك يتم التركز على الاحتياجات ذات الأولوية وفق الإمكانيات المتاحة.

ومن أجل تحفيز عجلة التنمية، أكد المجلس إعطاء الأولوية لقطاعات التعليم والصحة، إضافة إلى المياه والزراعة، وغيرها والعمل بالتنسيق مع السلطات العليا لتسريع وتيرة الدعم، بما يمكن المجلس من أداء مهامه في ظروف ملائمة.

كما تنعقد بانتظام اجتماعات عمل مع مختلف الجهات المعنية تعاون مع البلديات في مختلف المحافظات في إطار دعم جهود التنمية المحلية وتحقيق الأهداف المرجوة.

تعكس هذه المقابلات صورة واقعية لأداء المجالس الولائية في تشاد، حيث يتجلى الالتزام الواضح بتفعيل اللامركزية وتحسين الخدمات المحلية يقابله استمرار التحديات المرتبطة بالتمويل وضعف الموارد، وبين جهود لتخطيط استراتيجي وتوسيع الشراكات، والعمل الميداني المباشر، تظل هذه المجالس أمام اختبار حقيقي لتحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات المواطنين.

فائزة محمد أحمد

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire