تمتد العلاقات التشادية المصرية لعقود طويلة وظل التواصل بين الدولتين متجذرا وهذا يعكس تماما متانة الروابط القوية ، التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين
وتتميز علاقات التعاون والصداقة والأخوة برؤية مشتركة وإرادة قوية على أعلى المستويات بين البلدين حيث يؤكد ذلك تقارب وجهات النظر حول عدد من القضايا، سواء كانت أفريقية أو عالمية
ومن أجل تدعيم علاقات التعاون وتوطيدها، حل رئيس الجمهورية رأس الدولة محمد إدريس ديبي إتنو ضيفا على قصر العلمين الرئاسي حيث استقبله نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بحفاوة بالغة وإجلال كبير ينمان عن عمق التقدير والاحترام الذي يكنه الرئيس المصري لأخيه محمد إدريس ديبي إتنو
وقد اعتلى الرئيسان المنصة لإلقاء التحية لحرس الشرف ابان عزف النشيديين الوطنيين
وعقب مراسم الاستقبال الرسمية التي حظي بها رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي اتنو في قصر العلمين الرئاسي ، عقد الرئيسان محمد إدريس ديبي إتنو وعبدالفتاح السيسي لقاءا ثنائيا تناولا من خلاله مجمل القضايا المتعلقة بسبل تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية على سبيل المثال المجالات الاقتصادية ، الأمنية ، الثقافية والاجتماعية
وأبدى الرئيسان استعدادهما الكامل للعمل معًا والمضي قدمًا من أجل الاستجابة بشكل أفضل للتطلعات المشروعة للشعبين الشقيقين
الأزمة السودانية وما تشكله من تحدي أمني كبير قد اخذت حيزا كبيرا في هذا اللقاء، حيث أكد الرئيسان رفضهما القاطع لهذه الحرب اللعينة التي تمزق السودان إلى أقصى حد، ناهيك عن التدفق المستمر للاجئين على البلدين
وشدد الطرفان على إيجاد استراتيجية من خلال تضافر جهودهما لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار
واشارا الى أن وقف إطلاق النار هو الإجراء الوحيد الذي يمكن أن يمنح السودان فرصة لوقف إراقة الدماء
هذا وفي غضون ذلك قفد توسع اللقاء ليشمل وفدي البلدين، حيث ناقش الطرفان مجمل أوجه التعاون المشترك، ودعا الرئيسان طرفي اللقاء إلى اغتنام الفرص الحالية والمستقبلية لكي تتماشى العلاقات التشادية المصرية مع الحقائق والتحديات الراهنة والمقدرة على الارتقاء بجميع مجالات التعاون الحيوية












Ajouter un commentaire