Accueil » الافتتاحية : صحيفة إنفو أصبحت يومية ابتداءً من هذا العدد
Non classé

الافتتاحية : صحيفة إنفو أصبحت يومية ابتداءً من هذا العدد

الافتتاحية : الحوار، وسيلة لا غنى عنها

صحيفة إنفو التي بين أيديكم اليوم، كانت حتى وقت قريب أسبوعية، وأصبحت ابتداءً من ٥ يناير ٢٠٢٦ صحيفة يومية، ويأتي هذا التحول منطقياً، لأن وكالة الأنباء مهمتها الأساسية تزويد الجمهور بالأخبار يومياً لحظة بلحظة، وهو الدور المنوط بكل وكالات الأنباء في العالم، ولا يمكن للوكالة التشادية للأنباء والنشر أن تكون بمنعزل عن ذلك.

الافتتاحية : صحيفة إنفو أصبحت يومية ابتداءً من هذا العدد

ففي الواقع، كانت وكالة تشاد للأنباء (ATP) منذ تأسيسها في العام ١٩٦٦م تؤدي هذه المهمة من خلال النشرة اليومية، التي كانت تعبر عن صوت تشاد وتنشر الأخبار الوطنية والدولية على أوراق من حجم (A4) تتراوح بين ٦ إلى ١٢ صفحة مطبوعة بالآلة الكاتبة، وقد حافظت على هذا الشكل لسنوات، قبل أن تتحول إلى أسبوعية سنة ٢٠١٢، حين تحولت وكالة تشاد للأنباء (ATP) إلى الوكالة التشادية للأنباء والنشر(ATPE) بموجب مرسوم رقم ٠٢٩/رج/٢٠١٢م ليوم ٩ يوليو ٢٠١٢. وفي مسارها هذا، أنشأت الوكالة موقعها الإلكتروني وصحيفتها الإلكترونية، وإضافة إلى النسخة الورقية تضع بين يدي الجمهور أخباراً فورية، وكان ذلك بمثابة ثورة للوكالة بدخولها عالم الإنترنت.

وقد أدت صعوبات خارجة عن إرادة مسؤولي الوكالة إلى تعليق صدور الصحيفة الورقية لغاية أبريل ٢٠٢٥م. ومع وصول الفريق الجديد بقيادة حسين بوسكي خميس توقوي، وبدعم ثابت من وزير الإعلام، قاسم شريف محمد، أرست الإدارة العامة للوكالة التشادية للأنباء والنشر ديناميكية جديدة قوامها إعادة تأسيس الوكالة من أجل استعادة بريق المؤسسة والحفاظ على قيمها النبيلة.

وتستند هذه الديناميكية إلى العزيمة والالتزام لفريق متماسك يضم رجالاً ونساءً أثبتوا رغم الصعوبات المذكورة أعلاه، إصرارهم على إبراز مهنيتهم، وبهذه الروح يضعون بين أيديكم العدد الأول من هذه الصحيفة اليومية، الذي سيركز محتواه على مختلف القضايا التي تحرك الحياة العامة في البلاد، إضافة إلى الأخبار الخارجية.

وباعتبارها ركناً أساسياً في المشهد الإعلامي التشادي، فإن الوكالة التشادية للأنباء والنشر، التي تتمثل مهمتها الأولى في تزويد الجمهور بالمعلومات، لن تدخر جهداً في كسب وفاء قرائها، وأن تقدم لهم في الوقت ذاته معلومات موثوقة، ومدققة، ومتوازنة.

التحرير

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire