Accueil » ثماني عشرة مؤسسة تعليمية بالدائرة الثانية في انجمينا تتسلم معدات للنظافة والصرف الصحي
تعليم

ثماني عشرة مؤسسة تعليمية بالدائرة الثانية في انجمينا تتسلم معدات للنظافة والصرف الصحي

في إطار تعزيز المبادرات الوطنية لتحسين البيئة التعليمية للطلاب، شهدت بلدية الدائرة الثانية بمدينة انجمينا مناسبة تسليم معدات ومواد للنظافة والصرف الصحي المخصصة ل 18 مؤسسة تعليمية حكومية في الدائرة، وذلك صباح يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بحضور عمدة البلدية كريم أجي كريم، ونائبته السيدة عاشي أحمد حماد، كمنحة مقدمة من النائب البرلماني عمر عبد الله لبين بالتعاون مع البلدية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الظروف الصحية في المدارس الابتدائية والثانوية، لا سيما من خلال العناية بالمراحيض والمساحات المدرسية، وتضمنت المعدات المقدمة مجموعة متكاملة من معدات النظافة العامة، وأدوات التعقيم، والمستلزمات الضرورية لتحسين شبكات ومرافق الصرف الصحي داخل المدارس، بما يضمن بيئة صحية وآمنة للطلاب والمعلمين على حد سواء.

في كلمته بهذه المناسبة أشاد عمدة بلدية الدائرة الثانية، كريم أجي كريم، بهذه الخطوة موجهاً الشكر للنائب البرلماني على هذه اللفتة لصالح المدارس، كما دعا الجهات والفاعلين الاقتصاديين إلى حذو هذا الحذو لدعم المؤسسات التعليمية والمساهمة في تحسين ظروف التعليم.

من جانبه، أوضح النائب البرلماني عمر عبد الله لبين، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لدعوة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الرامية إلى التعبئة المواطنية، وأضاف أن هذه الروح القائمة على التضامن والمواطنة والمسؤولية الجماعية، تندرج تحت الرغبة  الملموسة في دعم المؤسسات التعليمية العمومية .

وشدد النائب على ضرورة أن تكون للمدرسة بيئة صحية ونظيفة وآمنة تفضي إلى نماء الطلاب ونجاحهم الدراسي، كما حثّ مسؤولي المؤسسات المستفيدة على الاستخدام الأمثل للمعدات التي تسلموها والسهر على الصيانة المنتظمة للفصول الدراسية، والساحات، والمراحيض، مؤكداً على أهمية توفير بيئة مدرسية نظيفة صحية وآمنة من شأنه تساهم في نماء الطلاب ونجاحهم الدراسي  بعيداً عن الفصول الدراسية.

وأعرب النائب في ختام حديثه، عن أمله في ألا تكون هذه المبادرة عملاً معزولاً، بل نقطة انطلاق لالتزام أوسع لصالح المؤسسات التعليمية العمومية والشباب.

​واختتم الحفل بتوزيع جانب من المعدات رمزياً على إدارات المدارس المستفيدة وسط فرحة عارمة من الطلاب والمعلمين.

علي موسى مهاجر

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire